وفي سنة 382 ه وقع قتال بين منجوتكين والحمدانيين على أفامية ، فانهزم الحمدانيون .
وفي سنة 383 ه عاد منجوتكين فنزل على أفامية ، فسلمها إليه وفاء خادم سيف الدولة .
وفي سنة 384 ه عاد منجوتكين فحاصر حلب ، وقلت الأقوات ، فكان العزيز يمد عسكره بالميرة من غلات مصر إلى طرابلس ، ومنها على الظهور إلى أفامية .
وفي سنة 386 ه نزل الدوقس « 1 » صاحب الروم على أفامية ، ووقعت حروب بينه وبين جيش بن الصّمصامة ، ثم قتل الدوقس .
وفي سنة 388 ه وقعت النار في أفامية ، واحترق ما كان فيها من الأقوات ، ونشبت فيها حرب بين الدوقس وجيش .
وسيأتي تفصيل هذه الحوادث .
وفي سنة 393 ه خرب لؤلؤ السّيفي المعروف بالحراحي كفر روما ، وهي قرية من قرى المعرة ، وكانت حصنا حصينا ،
هامش
( 1 ) وفي قاموس الاعلام لشمس الدين سامي 3 : 2181 : دوقاس .