أن مقدمي المعرة عصوا مع ابن الأهوازي على سيف الدولة ، ولم يسم منهم إلا محمد بن إسماعيل الحندوثاني أحد وجوه المعرة وأعيانها ، كما سيأتي ذلك في ترجمته .
وقال العكبري « 1 » في ( شرح ديوان المتنبي ) : شبيب بن جرير العقيلي ، من قوم كانوا من القرامطة ، وكانوا مع سيف الدولة ، وولي شبيب معرة النعمان دهرا طويلا ، واجتمع إليه جماعة من العرب فوق عشرة آلاف ، وأراد أن يخرج على كافور ، وقصد دمشق فحاصرها ، فيقال : إن امرأة ألقت عليه رحى فصرعته ، وذكر العكبري أقولا أخر في موته .
وشبيب هذا ذكره أبو الطيب المتنبي في قصيدته التي يمدح بها كافورا ، وأولها :
عدوّك مذموم بكلّ لسان * ولو كان من أعدائك القمران
فقال :
برغم شبيب فارق السّيف كفّه * وكان على العلّات يصطحبان
« 2 »
هامش
( 1 ) العكبري : شرح ديوان المتنبي 2 : 438 .
( 2 ) إبراهيم اليازجي : العرف الطيب 512 .