تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معرة النعمان — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
النائب عن سيف الدولة ، وهو قرعونه ، حروب كثيرة ، صعد قرعونه إلى قلعة حلب فتحصن بها ، وانفذ سيف الدولة عسكرا مع خادمه بشارة نجدة لقرعونه ، فلما علم بهم رشيق انهزم عن حلب ، فسقط عن فرسه ، فنزل إليه انسان عربي فقتله وأخذ رأسه وحمله إلى قرعونه وبشارة ، ووصل ابن الأهوازي إلى أنطاكية ، فاظهر إنسانا من الدّيلم اسمه دزبر ، وسماه الأمير ، وتقوى بانسان علوي يقيم له الدعوة ، وتسمى هو بالأستاذ ، فظلم الناس وجمع الأموال ، وقصد قرعونه إلى أنطاكية ، وجرت بينهما وقعة عظيمة ، فكانت على ابن الأهوازي أولا ، ثم عادت على قرعونه ، فانهزم وعاد إلى حلب . ثم إن سيف الدولة عاد من ميّا فارقين عند فراغه من الغزاة إلى حلب فأقام بها ليلة ، وخرج من الغد فواقع دزبر وابن الأهوازي ، فقاتل من بها ، فانهزموا وأسر دزبر وابن الأهوازي ، فقتل دزبر وسجن ابن الأهوازي مدة ثم قتله « 1 » . وقد ذكر ياقوت « 2 » في معجم البلدان في « حندوثا » :
هامش
( 1 ) ابن الأثير : الكامل 8 : 221 ( ج ) . ( 2 ) ياقوت : معجم البلدان 2 : 347 .