[ « 208 » نور الدين علي بن الصّفيّ « 1 » ]
. كان من رؤساء ( أهل « 2 » المدينة ، وخيارهم ، وكان يوالي المجاورين ، ويخدمهم في قضاء حوائجهم ، مع جلالة قدره ، وعلو كلمته ، ومحبّة الأمراء له « 3 » ، وقد تقدم أن الشيخ العالم العلامة أبا محمد عبد اللّه بن حجاج الشهير بمكشوف الرأس لما توفّي أسند وصيته إليه لما كان بينهما من المودة ، وفي هذا دليل على ما ذكرناه وله في هذا الباب مناقب كثيرة « 4 » .
ومنهم :
[ « 209 » نور الدين علي بن يحيى . ]
صاحب الرباط المشهور ، والسقاية ( التي على باب السلام ، وله أوقاف من النخيل على الرباط ، والسقاية « 5 » ، وكان يتحبب إلى المجاورين « 6 » ،
هامش
( 208 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 3 / 224 .
( 1 ) تحرف في المطبوع إلى ( الصيفي ) .
( 2 ) ساقط في المطبوع .
( 3 ) نقله السخاوي في التحفة 3 : 224 نصّا عن ابن فرحون .
( 4 ) نقله السخاوي في التحفة 3 / 224 نصّا عن ابن فرحون .
( 209 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 3 / 267 .
( 5 ) ما بين حاصرتين ساقط من المطبوع وهو في الأصل ، ومثله لدى السخاوي وهو ينقل عن ابن فرحون .
( 6 ) تحرّف في المطبوع إلى ( بالمجاورين ) وصوابه من الأصل ، ومثله لدى السخاوي وهو ينقل عن المؤلف .