[ « 206 » شمس الدين محمد بن حسين اشتغل بالطب ]
، ورحل إلى الشام ، وخالط الصوفية ورأس فيهم ، وتخلق بأخلاق أهل زمانه ، وتأدب بآدابهم « 1 » .
والآخر :
[ « 207 » حسن ، فيه مكارم الأخلاق ، وخدمة للفقراء ، وموالاة حسنة أعانه اللّه تعالى وسدده وأصلحه « 2 » . ]
واعلم أنا لم نقصد إلا ذكر من اشتهر بالعلم ، والعمل ، أو بالمناقب الحسنة ، والطريق المستحسنة ، فإن تخلل أولئك ذكر من هو أنزل منهم « 3 » درجة ، فما « 4 » ذكرته إلا استطرادا أو لمقصد ينبني على ذكره ولو تتبعت ذكر من أدركته في المدينة من الأخيار ، وذكر مناقبهم لملئت الأوراق بما يحمّل النجيبات العتاق ؛ لكن اقتصرت على من حضر في فكري ، وفي ذلك ذكرى لمن كان له قلب واللّه الموفق .
وكان رؤساء المدينة يألفون « 5 » المجاورين ، ويخدمونهم ، ويتقربون إلى خواطرهم بقضاء الحوائج ، والهدايا ، والطرف مع حسن الاعتقاد فيهم ، والتماس بركتهم ، وأدعيتهم منهم :
هامش
( 206 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 1 / 506 .
( 1 ) نقله السخاوي بنصه عن ابن فرحون .
( 207 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 1 / 478 .
( 2 ) نقل السخاوي في التحفة 1 / 478 هذه الترجمة نصّا عن ابن فرحون .
( 3 ) في المطبوع ( من ) والمثبت من قراءة النص .
( 4 ) في الأصل : ( فإنما ذكرته استطرادا ) .
( 5 ) في المطبوع ( يوالون ) والمثبت من قراءة النص وألفه إلفا : أنس به وأحبّه .