الدين الششتري ، وطبقتهما « 1 » ، ويقال عنه : إنه صحب ابن سبعين ، وكان من أحبابنا ، ولم أر عليه ما يشينه في دينه « 2 » ، اشترى نخيلات وأوقفها ، وآل أمرها إلى الخراب حتى إنه لا يكاد اليوم أحد يعرفها ، توفّي - رحمه اللّه - في سنة ستّ وأربعين وسبعمائة « 3 » .
وكان من أكابر المجاورين المتأخرين أصحاب المجاهدة ، والصبر العظيم على مشقة العبادة ، والعزلة عن الناس .
[ « 144 » الشيخ « 4 » شمس الدين الخجندي - رحمه اللّه ]
- كان يسكن بالكرا خوفا من مساكنة أهل الرباط ، وكان يعمل أربعينيات يعتزل فيها عن الناس ، وكلامهم ، ويأكل فيها اليسير من الطعام ، ولا يقطع الصلاة في المسجد الشريف ، بل يجعل على رأسه ما يغطي به وجهه ، ويمنعه من الاشتغال بالنظر إلى ما يشغله ، ويأتي إلى الروضة في الصف الأول فيصلى ، ثم يرجع في الحين إلى بيته ، فلا يزال في صلاة ، وذكر ودعاء « 5 » .
أخبرني الفقيه سراج الدين عبد اللطيف ابن العلامة شمس الدين محمد الزرندي - وكان جاره ، وداره تطلّ على دار الشيخ - قال : لا أقوم في ساعة من
هامش
( 1 ) في الأصل المطبوع : ( وطبقتهم ) والمثبت رواية السخاوي .
( 2 ) نقله السخاوي في التحفة .
( 3 ) نقله السخاوي في التحفة .
( 144 ) من مصادر ترجمته : التحفة 3 / 614 ، الدرر الكامنة 4 / 318 المغانم المطابة 3 / 1287 .
( 4 ) الشيخ سقطت من المطبوع .
( 5 ) نقله بنصه السخاوي في التحفة اللطيفة .