قرب وفاته فمات وهما حاملتان فولدتا جميعا ذكرين ، كان خيارهما :
[ « 131 » حسين . ]
نشأ في خير واشتغل بالعلم وولي وظيفة والده في الأذان ، وكان صيتا حسن الأذان حسن العشرة والمداراة فعاش في الناس بعقله ، ثم توفي وخلف أولادا صغارا - لطف اللّه بهم « 1 » .
وأما الولد الآخر فتغرب وامتحن في الشام بمحنة قطعت فيها يده وكان بريئا ، وكان من أعقل الناس وأشغلهم بنفسه وتدبير بيته ، وكان صيتا مؤذنا مجتهدا ، خلف ولدين صالحين مباركين صيتين ، توفي بالشام زمن الطاعون - رحمه اللّه .
ومنهم الفقيه :
[ « 132 » عبد الرحمن بن ياقوت . وقد تقدم ذكره في ترجمة الشيخ شرف الدين الخزنداري - عفا اللّه عنه . ]
وكان من أبناء المجاورين ورؤساء الناس وصدور الفقهاء ، الإمام العلامة .
[ 133 - يوسف بن جمال القرشي الهاشمي ]
، كان فقيها رئيسا محصّلا لعلوم
هامش
( 131 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 1 / 505 .
( 1 ) أورده السخاوي في التحفة اللطيفة نقلا عن ابن فرحون
( 132 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 2 / 548 .