درس الحنفية الذي بالمدرسة الأركوجية ، وسقايات للماء وغير ذلك .
توفي - رحمه اللّه - سنة تسع وثلاثين وسبعمائة ، ومولده سنة ست وستين وستمائة .
وعقب ولده :
[ 124 - شمس الدين محمدا . ]
كان فقيها حنفيّا اشتغل بمذهب أبي حنيفة بالقاهرة على مشايخ المذهب ، وجاء إلى المدينة مع والده فولي تدريس الحنفية في الشهابية ، والأركوجية ، وكان من الأخيار دينا عاقلا حسن الأخلاق مبادرا لقضاء حوائج الإخوان كهفا للفقراء والمساكين وكان مؤذنا حسن الصوت ، فتزوج بنت القاضي شرف الدين الأميوطي ، فرزق منها ذرية مباركة وسعيدة - أصلحهم اللّه تعالى .
توفي - رحمه اللّه - بعد أن نهب بيته في نهبة المدينة المتقدم ذكرها ، وكانت وفاته في أوائل سنة إحدى وخمسين وسبعمائة .
وكان منهم الشيخ الفقيه الصالح الأديب :
[ 125 - أبو عبد محمد بن محمد بن محمد الغرناطي . ]
ونعم الرجل ، كان - رحمه اللّه - في بدء أمره مشتغلا بالعلم قد جوّد القراءات السبعة ، وأحكم الفرائض والحساب حتى لم يكن في المدينة مثل بديهته في ذلك ، وكان قد جبّ نفسه لعارض عرض له خاف على نفسه من السّلطان ، غلب على ظنه أنه لا ينفك عنه إلا بما فعل ، وزيّن له أن الذي يفعله