وأعقب ولده :
[ « 120 » أبا محمد عبد اللّه ]
كان من أحبابنا وأصحابنا بل من أولادنا ، ، وجدنا منه برّا عظيما وأدبا كثيرا ، وكان له وجاهة عند أمراء المدينة آل جماز فنفع كثيرا من الناس بشفاعته ، وكان محببا إلى الناس لما احتوى عليه من حسن السيرة وصفاء السريرة ، وكان بينه وبين أخويّ خصوصا أخي محمدا ملاءمة عظيمة ، ومحبة أكيدة لا يكاد ينشرح إلا معهما ، ولا يطيب له أنس إلا بهما ، وكان - رحمه اللّه - يحب التنزه والمشي إلى متفرجات المدينة ومتنزهاتها ، إذا خرج يخرج معه الأطعمة الفاخرة والأشياء المعدومة التي لا تكاد توجد عند غيره ، فيتحف بها الجماعة ، وكان فيه كرم وطيب نفس « 1 » .
وولي الرئاسة بعد والده وعقّب أولادا فقهاء نجباء ، أفضلهم :
[ « 121 » شهاب الدين أحمد . ]
تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة وجدّ في الطلب واجتهد ، وشارك في فنون متعددة وهو اليوم من أعيان جماعتهم « 2 » . ولكن توفى عبد اللّه والدهم في سنة إحدى وخمسين وسبعمائة ، ومولده سنة أربع وسبعمائة .
وكان منهم :
هامش
( 120 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 2 / 383 .
( 1 ) أورده السخاوي في التحفة نقلا عن ابن فرحون .
( 121 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 1 / 193 .
( 2 ) أورده السخاوي في التحفة نقلا عن ابن فرحون .