[ « 117 » تقي الدين أبي الحرم عبد الرحمن . ]
وكفل أيضا ابن أخيه :
[ « 118 » عبد العزيز بن يحيى بن العفيف ]
فربّاهما جميعا واشتغلا بالعلم على الشيوخ ، وكان كلّ شيخ ذي علم يرد المدينة يحسن إليه ويلزمهما العكوف عليه « 1 » .
وكان عبد العزيز حنبلي المذهب فبرع في عدة علوم وأتقنها وكان يحفظ أصولا متعددة وفنونا كثيرة على أقرانه وأبناء جنسه ، ثم اشتغل بمذهب الشافعي وأقبل على حفظ ( المنهاج ) للنووي من غير إعراض عن مذهبه ، بل ليجمع بين المذهبين « 2 » .
ثم ارتحل إلى دمشق رغبة في لقاء الشيوخ والأخذ عنهم فتوفى بها ، وذلك في سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة ، وكان مولده في رجب في سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة « 3 » .
وأما أخوه فإنه لم يفارقه حتى مات ، وحصل علما وأفاد ودرّس وتعلق بأهداب طريقة والده ورئاسته ، ورزق أولادا نجباء أكبرهم الولد النجيب أبو حامد ربّاه عمه وانفرد بتربيته وتعليمه ، فلو عاش لحصّل ببركته خيرا كثيرا ،
هامش
( 117 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة : 2 / 529 .
( 118 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 3 / 45 .
( 1 ) التحفة 2 / 389 .
( 2 ) نقله السخاوي في التحفة 3 / 45 عن ابن فرحون .
( 3 ) أورده السخاوي في التحفة 3 / 45 عن ابن فرحون .