تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة المنورة ( نصيحة المشاور وتسلية المجاور ) ( ط القاهرة ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
والأصلين واللغة والعروض والبديع وغير ذلك ، وسمع عليهما الحديث « 1 » . وفي المجاورة الأولى شرح الشيخ أبو عبد اللّه ( ألفية ابن مالك ) شرحه المفيد الذي عمّ النفع به واشتهر اشتهارا عظيما « 2 » . وله وللشيخ أبي جعفر تصانيف كثيرة وأوضاع مفيدة ، ولو رمنا ذكرها ووصف محاسنها لخرجنا عن المقصود « 3 » . وقرئ عليّ بحضرتهما تأليفي المسمى ب ( العدة في إعراب العمدة ) قراءة بحث وتفهم وحصل بذلك خير كثير ، فإني وضعته على مثال لم أسبق إليه ، وحررته على منوال لم ينسج عليه فصوّبا والحمد للّه على ما وضعته وشكرا لي على ما صنعت ، جزاهما اللّه خيرا « 4 » . وكان القارئ للكتاب المذكور : الأخ الصادق ، والولد الشفيق ، العالم ، العامل المفنن

[ « 99 » تاج الدين عبد الواحد بن عمر بن عياد الأنصاري ]

المتقدم ذكر والده ، وأخوّة هذين الشخصين العالمين العاملين واتحادهما واتفاقهما في الأخلاق ، والأقوال ، والأفعال لم أر مثلهما ولم أسمع بذلك ، لا يملك أحدهما دون الآخر شيئا ولا يتخصص عن صاحبه بشيء من أمور الدنيا قلّ أو جلّ ،
هامش
( 1 ) الخبر لدى السخاوي 3 / 482 نقلا عن ابن فرحون . ( 2 ) التحفة اللطيفة 3 / 482 . ( 3 ) التحفة اللطيفة 3 / 482 . ( 4 ) التحفة نقلا عن ابن فرحون . ( 99 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 3 / 101 .