والأصلين واللغة والعروض والبديع وغير ذلك ، وسمع عليهما الحديث « 1 » .
وفي المجاورة الأولى شرح الشيخ أبو عبد اللّه ( ألفية ابن مالك ) شرحه المفيد الذي عمّ النفع به واشتهر اشتهارا عظيما « 2 » .
وله وللشيخ أبي جعفر تصانيف كثيرة وأوضاع مفيدة ، ولو رمنا ذكرها ووصف محاسنها لخرجنا عن المقصود « 3 » .
وقرئ عليّ بحضرتهما تأليفي المسمى ب ( العدة في إعراب العمدة ) قراءة بحث وتفهم وحصل بذلك خير كثير ، فإني وضعته على مثال لم أسبق إليه ، وحررته على منوال لم ينسج عليه فصوّبا والحمد للّه على ما وضعته وشكرا لي على ما صنعت ، جزاهما اللّه خيرا « 4 » .
وكان القارئ للكتاب المذكور : الأخ الصادق ، والولد الشفيق ، العالم ، العامل المفنن
[ « 99 » تاج الدين عبد الواحد بن عمر بن عياد الأنصاري ]
المتقدم ذكر والده ، وأخوّة هذين الشخصين العالمين العاملين واتحادهما واتفاقهما في الأخلاق ، والأقوال ، والأفعال لم أر مثلهما ولم أسمع بذلك ، لا يملك أحدهما دون الآخر شيئا ولا يتخصص عن صاحبه بشيء من أمور الدنيا قلّ أو جلّ ،
هامش
( 1 ) الخبر لدى السخاوي 3 / 482 نقلا عن ابن فرحون .
( 2 ) التحفة اللطيفة 3 / 482 .
( 3 ) التحفة اللطيفة 3 / 482 .
( 4 ) التحفة نقلا عن ابن فرحون .
( 99 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 3 / 101 .