[ « 96 » شمس الدين أبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن علي بن جابر الهواري نسبا الأندلسي مولدا ومنشأ . ]
قرأها علينا بحضرته في الروضة النبوية في سنة ستّ وستين وسبعمائة رفيقه وأخوه في اللّه تعالى الشيخ الإمام العالم العامل رحلة زمانه ونادرة إخوانه :
[ « 97 » أبو جعفر أحمد بن يوسف بن مالك الغرناطي ]
، وكانا قد سألاني أن يسمّعا عليّ ( صحيح البخاري ) فأجبتهما إلى ذلك اغتناما لمجالستهما واقتباسا من فوائدهما ، فكان الشيخ أبو جعفر هو القارئ فإذا فرغ من قراءة ( الحديث « 1 » أنشد شيئا من ديوان
[ 98 - الشيخ أبي عبد اللّه رفيقه ]
، وديوانه ديوان عظيم في مجلدين ، وقد يسر اللّه عليه النظم مع البلاغة والفصاحة ودقة المعنى « 2 » .
ذكر أنه قال : أقدر أن أنظم في اليوم الواحد - بلا كلفة - ثلاثمائة بيت وكان ينظم الأبيات العديدة تقترح عليه وهو على السماط فيملي الكاتب بلا تكلف ، وغالب تصانيفه نظما ، ولأبي جعفر نظم حسن بديع نفع اللّه « 3 » بهما ، وكانا قد سبقت لهما بالمدينة مجاورة في سنة ستّ وخمسين وسبعمائة فانتفع الطلبة بهما في هاتين المجاورتين ، وقرئ عليهما كتب عديدة في العربية
هامش
( 96 ) من مصادر ترجمته التحفة اللطيفة 1 / 274 الدرر الكامنة 1 / 340 .
( 97 ) من مصادر ترجمته التحفة اللطيفة 1 / 274 الدرر الكامنة 1 / 340 .
( 1 ) ساقط من المطبوع .
( 2 ) التحفة اللطيفة 3 / 482 .
( 3 ) أورده السخاوي 3 / 482 .