تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرق المتألق في محاسن جلق — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
* وحكى في « الرّوض المعطار » « 1 » تسميتها جيرون ، بفتح الجيم ، وسكون الياء المثناة تحت ، وضمّ الراء المهملة ، وسكون الواو ، ونون في الآخر . وسمّاها في موضع آخر : العذراء « 2 » ، بفتح العين المهملة ، وسكون الذال المعجمة ، وفتح الراء المهملة ، وألف بعدها . وموقعها : في أواخر الإقليم الثالث من الأقاليم السبعة . * قال في « القانون » : وطولها ستّون درجة ، وعرضها ثلاث وثلاثون درجة وثلاثون دقيقة . وقد اختلف في فقيل : بانيها ، فيل : بناها نوح عليه السلام ، وذلك أنّه لمّا نزل من السفينة بنى دمشق . وقيل : بناها جيرون بن سعد بن عاد ، وبه سمّيت جيرون « 3 » . ويقال : إنّ جيرون وبريد كانا أخوين ، وهما ابنا سعد بن لقمان بن عاد ، وبهما يعرف باب جيرون وباب البريد من أبوابها « 4 » . وقيل : بناها العازر « 5 » ، غلام إبراهيم عليه السلام ، وكان حبشيّا ، وهبه له نمروذ بن كنعان ، حين خرج إبراهيم من النار ، وكان اسمه دمشق ، فسمّاها باسمه « 6 » . * وفي كتاب « فضائل الفرس » لأبي عبيدة ، أنّ بيوراسب ملك الفرس بناها « 7 » .
هامش
( 1 ) الروض المعطار 186 . ( 2 ) الروض المعطار 409 . ( 3 ) انظر تاريخ دمشق 1 / 11 . ( 4 ) تاريخ دمشق 1 / 11 . ( 5 ) في الأصل : الغادر ، والمثبت من تاريخ دمشق 1 / 12 . ( 6 ) تاريخ مدينة دمشق 1 / 12 . ( 7 ) تاريخ مدينة دمشق 1 / 12 ، وفي الأصول : أبو عبيد ، والمثبت من تاريخ مدينة دمشق .