* وقال قتادة : أقسم اللّه تعالى بمساجد أربعة ، قال :
وَالتِّينِ
وهو مسجد دمشق ،
وَالزَّيْتُونِ
: وهو بيت المقدس ،
وَطُورِ سِينِينَ
: وهو حيث كلم اللّه موسى عليه السلام ،
وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
: وهو مكّة ، شرّفها اللّه تعالى « 1 » .
* قال عبد اللّه بن سلام : بالشام من قبور الأنبياء ألفا قبر وسبع مئة قبر ، وقبر موسى بدمشق ، ودمشق معقل الناس في آخر الزمان « 2 » .
* قال ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما : من أراد أن يرى الموضع الذي قال اللّه فيه :
وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ
[ المؤمنون : 50 ] فليأت النّيرب الأعلى بدمشق بين النهرين ، وليصعد الغار في جبل قاسيون ، فيصلّ فيه ؛ فإنه بيت عيسى وأمه ، [ وهو كان معقلهم من اليهود ] ، ومن أراد أن ينظر إلى إرم ، فليأت نهرا في [ حصن ] دمشق ، يقال له : بردى ، ومن أراد أن ينظر إلى المقبرة التي فيها مريم بنت عمران والحواريّون ، فليأت مقبرة الفراديس « 3 » . انتهى .
* * *
هامش
( 1 ) رواه الربعي في فضائل الشام 36 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 1 / 206 .
( 2 ) رواه الربعي في فضائل الشام 50 .
( 3 ) رواه الربعي في فضائل الشام 50 ، وما بين معقوفين مستدرك منه .
ومقبرة الفراديس كانت مجاورة لمرج الدحداح ، ولمّا غدا المرج مقبرة ، اندمجت مقبرة الفراديس بها وشكلا مقبرة واحدة تعرف بمقبرة الدحداح نسبة إلى أبي الدحداح المحدث الذي توفي سنة 372 ه ودفن بها .