150 قنديلا و 5 ثريات : واحدة على باب إبراهيم الخليل عليه السلام ، والثانية « « ا » » على باب « « ب » » الصفا ، وثالثة على باب شيبة ، ورابعة على باب السواري ، والخامسة على باب بنى جمح « 1 » .
وأرض المسجد الحرام رملة في قوام السميد « 2 » ؛ وقد رتب فيه نفسان بأيديهما وضفان يرقعانها عند كل صلاة « 3 » .
صفة الصفا والمروة
والصفا حجر أزرق عظيم قد بنى عليه درج « « ج » » ، ومن عليه يصعد إلى أبى قبيس ، وعدد درجاته 30 درجة وإلى آخر موضع الوقوف منها « « د » » 18 درجة . والمروة أيضا حجر عظيم كأنه قد انقسم فصار بعضه كذا وبعضه كذا وصار ما بينهما فرجة نحو 12 ذراعا ، بنى في تلك الفرجة درج نحو العشرة إلى موضع الوقوف عليها ، وبنى في أسفلها من ناحية الشرق محراب .
وليس يرى من البيت من أعلى المروة إلا قدر ذراعين « 4 » .
ذرع المسعى : وذلك من الصفا إلى الميل الأخضر الأول ، الذي في ركن المنار الذي على باب الوادي ، وهو 180 ذراعا . ومن ذلك الميل إلى الميل
هامش
« ا » ب : ثمانية .
« ب » « باب » ناقصة في ب .
« ج » ب : ذرع .
« د » ب : آخر الموضع الموقوف منها .
( 1 ) قارن الأزرقي ص 331 ( 455 قنديلا و 8 ثريات ) .
( 2 ) يقول العبدري ( المخطوط 93 - ا ) إن أرض المسجد مغطاة بالرمل الأبيض الجميل المنظر .
( 3 ) يسمى ابن جبير ( ص 96 ) هذه الآلة الفرقعة : وهي عبارة عن عود مخروط أحمر قد ربط في رأسه مرسى من الأديم المفتول في طرفة عذبة صغيرة ينفضها بيده في الهواء فتأتي بصوت عال يسمع من داخل الحرم وخارجه كأنه إيذان بوصول الخطيب .
( 4 ) لم يكن هناك سلم على التلين إلى عهد أبى جعفر المنصور العباسي الذي بناه . الأزرقي ص 350 ( ابن رسته ، ص 54 ) ؛ ابن جبير ( ص 106 ؛ ابن بطوطة ، ص 327 ) يقول إن سلم الصفا يتكون من 14 درجة .