الأخضر الثاني ، الذي في ركن دارى جعفر والعباس 125 ذراعا ، ويقابل كل واحد من الميلين الأخضرين مثلهما على شكلهما . ومن ذلك الميل إلى المروة 475 ذراعا ؛ فجميع ما بين الصفا والمروة 780 ذراعا « 1 » .
صفة منى والجمرة ورميها « 2 »
إذا دخلت منى فقل اللهم هذه منى وهي مما دللتنا عليه « « ا » » من المناسك « « ب » » ، فأسألك أن تمن علينا فيها مما مننت به على أوليائك وأهل طاعتك وعبادك الصالحين . ومنى شبه القرية التي بنيت على ضفتي الوادي النازل من عرفات « 3 » . وفي وسط ذلك الوادي الجمرتان « 4 » : والجمرة الأولى
هامش
« ا » ج : ذلتينا .
« ب » « من المناسك » ناقصة في ب .
( 1 ) رواية الأزرقي أكثر تفصيلا ( ص 349 وتابع ؛ ابن رسته ، ص 54 ) ولكنها مختلفة بشكل محسوس عن هذه الرواية . قارن الاصطخري ، ص 16 ؛ المقدسي ، ص 73 ؛ العبدري ، المخطوط ، ص 102 - ا .
( 2 ) منى هو المكان الذي تدور فيه أهم مناسك الحج من رمى الحصى إلى ذبح الأضاحي .
وهناك رواية تقول إن الاسم مأخوذ من التمني : وذلك أن جبريل عندما أتى بآدم إلى هذا المكان سأله ما ذا يتمنى فقال العودة إلى الجنة . فهكذا سمى منى . الأزرقي ، ص 406 ؛ ابن جبير ، ص 157 . أما ياقوت ( معجم البلدان ، ج 4 ص 642 ) فيقول إنه سمى منى نسبة إلى الدم المراق أثناء احتفال التضحية .
( 3 ) يقال إن اسم عرفات مأخوذ من الاعتراف بالذنب . فالملاك جبريل هو الذي نصح آدم بالاعتراف بخطئه في هذا المكان ( ابن رسته ، ص 25 ) . وحسب أسطورة أخرى يقال إنه المكان الذي التقى فيه آدم بحواه بعد خروجهما من الجنة وحيث عرف كل منهما الآخر ( المسعودي مروج الذهب ، ج 1 ص 62 ) . وحسب قصة ثالثة سمى المكان بعرفات لأن جبريل عرف آدم فيه كيفية القيام بمناسك الحج ( ياقوت ، معجم البلدان ، ج 3 ص 645 - 646 ) .
وهو عبارة عن أرض مسطحة يحدها التل الذي يشرف على وادى عرنة ويمتد حتى الجبال ثم المكان المعروف باسم وضيق ثم وادى عرفة ( الأزرقي ، ص 48 ) . وحسب ابن جبير ( ص 172 ) ينتهى بجبل الرحمة . قارن الاصطخري ، ص 17 ؛ ابن حوقل ، ص 25 ؛ المقدسي ، ص 77 ؛ تنوير الحوالك ، ص 342 ، 348 .
( 4 ) الجمرة هو المكان الذي تلقى فيه الحصيات ، وإلقاء الحصيات من مناسك الحج والعمرة الرئيسة . والاسم مأخوذ من التجمير أي التجميع وذلك لأن الحصيات تتجمع فيه فوق بعضها أيام الحج . أنظر الأزرقي ص 117 ؛ الاصطخري ، ص 16 ؛ ابن عبد ربه ، العقد ، ج 3 ص 69 ؛ البلدان ، ج 2 ص 117 ؛ الاصطخري ، ص 16 ؛ ابن عبد ربه ، العقد ، ج 3 ص 69 ؛ ابن حوقل ، ص 23 ؛ المقدسي ، ص 76 ؛ البخاري ص 437 ، ج 1 ؛ تنوير الحوالك ، ص 359 ؛ العبدري ، المخطوط ، ص 103 - ب ؛G . Demombynes , Pelerinage , pp , 275 , 238.