النبي صلعم في الكفة الثانية مثقالا فرجح المثقال ببركته صلعم ، فأخذها عليه السلام ووزنها مثقالا واحدا فهذا من براهينه « 1 » صلعم . ووجه كل بلاط من ناحية الصحن منزول بالفسيفساء .
عدد قناديل المسجد الحرام وما فيه من الحطيم والثريا « 2 »
داخله 10 « « ا » » أرجل من خشب مصفحة بالنحاس تسمى كل واحد منها بالحطيم ، تجعل عليه القناديل وتعلق منه بأكواس من زجاج في رمضان . فمنه حطيم صاحب بغداد وحطيم شاه « « ب » » ملك العجم وحطيم سنجار ملك الفرس وحطيم السيدة ؛ وهذه « « ج » » من ناحية المقام موقفة . وحطيم الحنيفية من ناحية الشام ينظر إلى الركن الغربى . فحطيم بغداد يتعلق منه 20 قنديلا ، وحطيم شاه يتعلق منه 10 قناديل ، وحطيم سنجار يتعلق منه 10 قناديل أيضا ، وحطيم الحنيفية يتعلق منه 6 قناديل . ويتعلق من الذي على زمزم 10 قناديل ، ويتعلق من الأربعة الباقية 18 قنديلا ، فعدد ما يتعلق منها 72 قنديلا « « د » » . ويتعلق من سقائف المسجد الحرام
هامش
« ا » ب : خمسة .
« ب » ج : شاهين .
« ج » ب ، ج : هؤلاء .
« د » المجموع يساوى 74 قنديلا .
( 1 ) يذكر الأزرقي ( ص 308 ، 321 ) العمود الأحمر ولكنه لا ينسبه إلى اليهودية ولا يقول شيئا عن المعجزة .
( 2 ) يعطينا المؤلف هنا تفصيلا فريدا . ولكن يرجع الفضل إلى ابن جبير ( ص 102 ؛ ابن بطوطة ، ص 374 ) في وصف الحطيم : فهو عبارة عن خشبتين موصول بينهما بأذرع من الخشب أشبه بالسلم تقابلهما خشبتان على تلك الصفة وكل منهما معقودة على رجلين من الجص قليلتى الارتفاع . وتتصل الخشبتان في أعلاهما بخشبة مسمرة ثالثة معترضة قد تدلت منها خطاطيف الحديد تحمل القناديل .
أما عن الأزرقي ( ص 267 ) فالحطيم عبارة عن المكان الواقع بين الركن الأسود والمقام وبئر زمزم والحجر . وهو المكان الذي كان يقوم فيه إساف ونائله اللذين غيرهما اللّه إلى حجر لجرأتهما على اللقاء في الكعبة وتدنيسها . أما اسم الحطيم فقد أعطى للمكان لأن الناس يقومون فيه بالدعاء .
فهو مكان يجيب اللّه فيه السائلين ضد الظالمين .
أما عن ياقوت الذي يأخذ بهذا الرأي ( معجم البلدان ، ج 2 ص 290 ) فهو يضيف أن كلمة حطيم ، حسب رواية بن عباس ، تعنى حائط وهو حائط الكعبة .