تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإستبصار في عجايب الأمصار — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
هي جمرة العقبة أول ما تلقى منى في رأس العقبة على يسار الداخل في منى من ناحية مكة ، فارمها من أسفلها من بطن الوادي بسبع حصيات . وتقول مع كل حصاة « « ا » » : « لا إله إلا اللّه واللّه أكبر على رغم الشياطين « « ب » » أو الشيطان وخزيه » . فإن رماها قبل الفجر لم تجز وأعاد رميها بعد الفجر ولا ذم عليه . والحصاة قربان فما تقبل منه رفع ، وما لم يتقبل منه بقي « 1 » . وليس على الخارج بمنى صلاة العيد وإنما صلاتهم في ذلك اليوم وقوفهم بالمشعر الحرام « 2 » . وأيام منى أيام ذكر اللّه ، قال اللّه تعالى : « وأذكروا اللّه في أيام معدودات » « 3 » فالمعدودات أيام منى الثلاثة ، ترمى فيها الجمار وهي أيام التشريق « 4 » وليس يوم النحر منها لقوله تعالى : « فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه » « 5 » فلو كان منها لقال فمن تعجل في ثلاثة . فالنفر هو في اليوم الثاني من الثلاثة التي بعد يوم النحر « « ج » » ، والأيام المعلومات يوم النحر واليومان اللذان بعده ، واليوم الرابع للمعدودات خاصة . فإذا رميت جمرة العقبة نحرت هديك واستقبلت به إلى القبلة ، وقلت : « باسم اللّه اللهم منك ولك فأسألك أن تتقبل منى كما تقبلت من إبراهيم « « د » » خليلك عليه السلام » . وفي سفح الجبل على جمرة العقبة مسجد وفي حائطه من ناحية الجوف حجر مبسوط أدكن فيه « « ر » » أثر قدم إسماعيل عليه السلام ولد إبراهيم الخليل حين أضجعه للذبح فركض برجله فلان له الحجر
هامش
« ا » ب : حصيات . « ب » « الشياطين » ناقصة في ج . « ج » هذه الجملة مشوشة في ب إذ أن قراءتها : فالنفر الأول الثاني من الثلاثة التي يعمل بعد يوم النحر . « د » ج : سيدنا إبراهيم . « ر » « فيه » ناقصة في ب . ( 1 ) قارن تنوير الحوالك ، ص 359 . ( 2 ) المشعر الحرام الذي يعرف أيضا باسم جمع أو المزدلفة أو قزح ، هو المكان الواقع بين منى وعرفة . وهو المكان الذي يقف فيه الحاج ليلة ( وقفة ) عيد الأضحى . قارن الأزرقي ، ص 417 ؛ المسعودي ، مروج الذهب ، ج 1 ص 87 ؛ ابن جبير ، ص 172 ؛ ياقوت ، معجم البلدان ، ج 2 ص 118 ؛ الفاسي ، ص 97 . وانظر. G . Demombynes , Pelerinage , p . 238 .( 3 ) القرآن ، سورة 2 ، آية 199 . ( 4 ) أنظر فيما سبق هامش 5 ص 7 . ( 5 ) القرآن ، سورة 2 ، آية 199 .