مشيخته : قرأ على الشيخين الصالحين ؛ أبي جعفر بن الزيات ، وأبي عبد اللّه بن الكماد ببلده بلّش ، وأخذ عنهما .
تواليفه : له أجوبة حسنة في الفقه ، وصنّف على كتاب البراذعي تصنيفا حسنا بلغ فيه إلى آخر رزمة البيوع ثلاثة عشر سفرا ، واستمرّت على ذلك حاله .
وفاته : توفي ببلده بلّش في . . . « 1 » من عام ستة وأربعين وسبعمائة .
علي بن عبد اللّه بن الحسن الجذامي النّباهي المالقي « 2 »
صاحبنا أبو الحسن .
أوليته : تنظر فيما تقدم من أهل بيته والمذكورين فيه من سلفه « 3 » .
حاله : هذا الرجل ، ولّي قضاء الحضرة ، وخطابة جامع السلطان ، وعرض له تقزّز فيما يقف عليه من منتخب وصفه ، وعدم رضا بما يجتهد فيه من تحليته ، فوكلنا التعريف بخصائصه ، إلى ما اشتهر من حميدها ، تحرّجا مما يجرّ عتبه ، أو يثير عدم رضاه .
مشيخته : ذكر أنه أخذ عن الشيخ الخطيب أبي بكر الطّنجالي ، قريب أبيه ، والناظر عليه بعده بوصاته . وكان من أهل الدّراية والرواية ، وعن الشيخ الفقيه أبي القاسم محمد بن أحمد الغساني ، شهر بابن حفيد الأمين ، وقرأ عليه الفقه والقرآن ، وسمع عليه ، وتلا على الشيخ الأستاذ المقرئ أبي محمد بن أيوب ، وسمع عليه الكثير . وهو آخر من حدّث عن أبي بن أبي الأحوص ، وعلى الشيخ المقرئ أبي القاسم بن يحيى بن محمد بن درهم ، وأخذ عن قريبه القاضي ، نسيج وحده أبي بكر عبد اللّه بن بكر الأشعري . ومن أشياخه صهره القاضي الأستاذ أبو عمرو بن منظور ،
هامش
( 1 ) بياض في الأصول .
( 2 ) ترجمة أبي الحسن النباهي في الكتيبة الكامنة ( ص 146 ) وفيه يذمّه ابن الخطيب أقذع الذمّ ويتعرض له فيصفه بالقرد الشارد ، وذلك بعد أن تغيّرت النفوس ، إذ كان النباهي أحد المتآمرين على ابن الخطيب . وانظر أيضا بعض أخبار النباهي في أزهار الرياض ( ج 2 ص 5 ) ونفح الطيب ( ج 7 ص 116 ) و ( ج 8 ص 253 - 255 ) . وللدكتورة مريم قاسم دراسة كافية عن النباهي أوردتها في مقدمة كتابة : « تاريخ قضاة الأندلس » أو « المرقبة العليا » وفيها ثبت بأسماء المصادر والمراجع التي ترجمت للنباهي ، فلتراجع .
( 3 ) تقدم في الجزء الأول من الإحاطة ترجمة للحسن بن محمد بن الحسن النباهي الجذامي ، فلتنظر .