تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإحاطة في أخبار غرناطة — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
مشيخته : قرأ القرآن بالسّبع على أبي الحسن بن عبد اللّه الحضرمي ، ودرس الفقه وناظر فيه على سعيد بن خلف بن جعفر الكناني . وروى عن أبي علي الغساني ، وعن أبيه عبد الرحمن بن غالب ، وأبي عمر بن عبد البر ، الإمام الحافظ . من روى عنه : حدّث عنه ذو الوزارتين أبو عبد اللّه بن أبي الخصال ، وأبو عبد اللّه بن عبد الرحيم القاضي ، وعبد اللّه بن طلحة بن أحمد بن عطية . شعره : قال يحذر من أبناء الزمن : [ الرمل ]
كن بذيّا صائد مستأنسا * وإذا أبصرت إنسانا ففر
إنما الإنسيّ بحر ما له * ساحل فاحذره إياك الغرر
واجعل الناس كشخص واحد * ثم كن من ذاك الشخص حذر
وله رحمه اللّه : [ الكامل ]
كيف السّلوّ ولي حبيب هاجر * قاسي الفؤاد يسومني تعذيبا
لمّا درى أن الخيال مواصلي * جعل السّهاد على الجفون رقيبا
مولده : ولد سنة إحدى وأربعين وأربعمائة . وفاته : توفي ليلة الجمعة لستّ بقين من جمادى الآخرة سنة ثماني عشرة « 1 » وخمسمائة .

غالب بن حسن بن غالب بن حسن بن أحمد بن يحيى ابن سيد بونه الخزاعي « 2 »

يكنى أبا تمام . أوليته وحاله : أصل « 3 » سلفه من بونة « 4 » من بلد إفريقية ، واستوطن جدّه بالأندلس قرية زنيتة من وادي « 5 » لستة شرقي الأندلس من عمل قسنطانية ، وملك فيها
هامش
( 1 ) في الأصل : « عشر » وهو خطأ نحوي . ( 2 ) ترجمة غالب بن حسن ابن سيد بونة في تاريخ قضاة الأندلس ( ص 172 ) . ( 3 ) قارن بتاريخ قضاة الأندلس ( ص 172 - 173 ) . ( 4 ) بونة : مدينة قديمة من بلاد إفريقية ، على ساحل البحر ، مرساها من المراسي المشهورة ، وتسمى بونة بلد العنّاب لكثرة العنّاب فيها . الروض المعطار ( ص 115 ) . ( 5 ) في تاريخ قضاة الأندلس ( ص 173 ) : « وادي آش من عمل دانية » .