قاصدا خير مناف كلها * ومناف خير من فوق الثّرى
وهي طويلة . ومن شعره في الوقيعة بأبي الأسود الفهري « 1 » ، وكانت عظيمة من أعظم فتوحات الأمير عبد الرحمن « 2 » : [ الكامل ]
ما ذا تسائل « 3 » عن مواقع معشر * أودى بهم « 4 » طلب الذي لم يقدر
رشد الخليفة إذا غووا فرماهم * بالموبذيّ الجهم « 5 » والمتأزّر
فغدا « 6 » سليمان السّماح عليهم * كالليث لا يلوي على متعذّر
غاداهم « 7 » متقنّعا في مأزق * بالموت مرتجس العوارض ممطر « 8 »
أما سليمان السماح فإنه * جلّى الدّجى وأقام ميل الأصعر
وهو الذي ورث النّدى أهل النّدى * ومحا مغبّة « 9 » يوم وادي الأحمر
بعدا لقتلى بالمجانص « 10 » أصبحت * جيفا تلوح عظامها لم تقبر
فالليل فيها للذئاب فرائس « 11 » * ونهارها وقف لنهش « 12 » الأنسر
أفناهم سيف مبير صارم « 13 » * في قسطلونة بل « 14 » بوادي الأحمر
فلتركبنّك « 15 » ما هربت مخافة * منه فقع يا ابن اللّقيطة أو طر
هامش
( 1 ) هو محمد بن يوسف الفهري ، الذي ثار على عبد الرحمن الداخل بعد مقتل أبيه يوسف .
( 2 ) الأبيات في : الأدب الأندلسي من الفتح إلى سقوط الخلافة ( ص 82 ) .
( 3 ) في المرجع السابق : « وإذا تساءل » .
( 4 ) في المرجع السابق : « وذويهم » .
( 5 ) في الأصل : « بالحزم » ، وكذا يختل الوزن والمعنى ، والتصويب من المرجع السابق . والموبذيّ :
فقيه الفرس وحاكم المجوس . والجهم : الغليظ .
( 6 ) في المرجع السابق : « وغدا » .
( 7 ) في الأصل : « عاداهم » ، والتصويب من المرجع السابق .
( 8 ) في الأصل : « في الموت من بخس العوارض الممطر » ، وكذا يختل الوزن والمعنى ، والتصويب من المرجع السابق .
( 9 ) في الأصل : « دجنة » ، وكذا يختل الوزن والمعنى ، والتصويب من المرجع السابق .
( 10 ) في الأصل : « بعد القتلى بالمخايض . . . » ، وكذا يختل الوزن والمعنى ، والتصويب من المرجع السابق . والمجانص : جمع مجنص وهو اسم مكان من جنص أي مات فزعا .
( 11 ) في الأصل : « للذباب عرايس » ، والتصويب من المرجع السابق .
( 12 ) في المرجع السابق : « وقع لنبش » .
( 13 ) في المرجع السابق : « مبيد طرفه » .
( 14 ) في الأصل : « وبل » ، والتصويب من المرجع السابق .
( 15 ) في الأصل : « هات عنك » ، والتصويب من المرجع السابق .