تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
أبى العاص ، خويلد بن خالد ، خويلد بن صخر ، سمرة المؤذن ، سهل بن عمرو ، وشيبة بن عثمان ، صفوان بن أمية ، ضرار بن الخطاب ، عامر بن واثلة بن عبد اللّه الجشمي ، عبد اللّه بن الزبير ، عبد اللّه بن السائب ، عبد اللّه بن السعدي ، عبد اللّه بن أبي ربيعة ، عبد الرحمن بن أبزى ، عبد الرحمن بن صفوان ، عتاب بن أسيد ، عتبة بن أبي لهب ، عثمان بن طلحة عثمان بن عامر ؛ عمرو بن أبي قحافة ، عقبة بن الحارث ، عكرمة بن أبي جهل ، علقمة بن العفراء ، عمرو بن بعلك ، عمرو بن عقرب ، عمير بن قتادة ، عياش بن أبي ربيعة ، قيس بن السائب ، كرز بن علقمة ، كلدة بن الجبل ، كيسان ، لقيط ، مخرش ، مسلم ، مطيع ، المطلب ، مغيب ، قال الجد - رحمه اللّه تعالى - : ومن عرف بكنيته ولم يعرف اسمه : أبو جمعة أبو ميسرة ، أبو عبد الرحمن البهرى . قالوا : ومما يدل لاستحباب رغبة النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) في سكناها ؛ ما جاء في حديث عبد اللّه بن الحمراء ، وتمنى بلال ( رضى اللّه عنه ) العود إلى أماكن بعضها بمكة وبعضها حولها ، حيث يقول :
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بفخّ وحولى أذخر وجليل ؟ وهل أردن يوما مياه « 1 » مجنة ؟ * وهل يبدون لي شامة وطفيل « 2 » ؟
وفخ : هو وادى الزهراء . والأذخر : نبت معروف . والجليل : الثمام . ومجنة : موضع بأعلى مكة على أميال ، وكان يقال : للعرب بها سوق . وشامة وطفيل : جبلان مشرفان على مجنة .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : مياء . ( 2 ) شامة وطفيل : جبلان قرب مكة . قال ياقوت : فيهما يقول بلال بن حمامة ، وقد هاجر مع النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) : ألا ليت شعري . . . الأبيات ، فقال النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) : حننت يا ابن السوداء ، ثم قال : اللّهم إن خليلك إبراهيم دعا لمكة ، وأنا عبدك ورسولك أدعو للمدينة ، اللّهم صححها وحببها إلينا مثل ما حببت إلينا مكة . الحديث . انظر : معجم البلدان : 3 / 357 .