المؤرخين ذكر أنه حج بالناس في هذا العام وكان متوليا في سنة عشر ومائتين ؛ لأنه كتب فيها المأمون يستأذنه في جعل البرك الصغار التي في فجاج مكة وأن يكون ذلك منه ، فكتب إليه يأمره أن يتخذ له بركا في السوق خمسا وكان متوليا في سنة إحدى عشرة ومائتين ؛ لأن في هذه السنة حجت أم جعفر زبيدة فأتاها مسلما فلامته على جعل البرك التي جعلها وقالت له : « هلا كتبت إلىّ » . ووليها في زمن المعتصم أيضا .
* * *
( حرف الطاء )
- طارق بن المرتفع :
ابن الحارث بن عبد مناف وليها في خلافة سيدنا عمر ( رضى اللّه عنه ) .
- طلحة بن داود :
الحضرمي ، وليها في زمن سليمان بن عبد الملك بعد عزل خالد سنة ست وسبعين واستمر إلى السنة التي تليها ، فعزل بعبد العزيز ابن عبد اللّه بن خالد بن أسيد الأسدي .
- طلحة بن المتوكل العباسي :
وليها في عام سبعة وخمسين ومائتين .
- طغتكين بن أيوب :
أخو السلطان صلاح الدين بن يوسف بن أيوب ، قدم مكة في سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ، فاستولى على مكة ، وكانت للأخوين داود ومكثر ، وخطب بها لأخيه صلاح الدين وضرب الدراهم والدنانير باسمه ، وقتل جماعة من العبيد كانوا يؤذون الناس ، وشرط على العبيد ألا يؤذوا الحجاج ، وحضر الأمير بأبى قبيس ، وكان الأمير قد أغلق باب الكعبة المشرفة وأخذ معه المفتاح ، فأرسل إليه طغتكين يطلبه منه ، فامتنع ثم أعطاه إياه رحمه اللّه .
- طغتكين الأمير :
شجاع الدين ؛ وليها نيابة عن الملك الكامل وكان معه بها مائتان فارس فلما جهز إليه الملك المنصور صاحب اليمن جيشا عظيما لأخذ مكة ، وجعل على الجيش الشريف راجحا بن قتادة ، خرج منها طغتكين وذلك في عام ستة وعشرين وستمائة .