تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢

( حرف العين )

- عتاب بن أسيد :

ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي ، استخلفه النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) على مكة عام الفتح على من تخلف من الناس عن الخروج إلى « حنين » وذلك في العشر الأول من شوال سنة ثمان من الهجرة ، ولم يزل عتاب أميرا على مكة إلى أن توفى بها يوم مات الصديق ، أو يوم جاء نعى الصديق إلى مكة ، ويقال أنه مات بعد أن تأمّر لأمير المؤمنين سيدنا عمر ( رضى اللّه عنه ) .

- عبد الرحمن بن أبزى :

الخزاعي مولاهم ، وليها نيابة عن مولاه نافع ابن الحارث ، لما لقى نافع عمر بن الخطاب بعفسان فأنكر عمر على نافع انه قارئ لكتاب اللّه تعالى عالم بالفرائض ، وفي رواية : أن نافعا قال لعمران : « إني وجدته أقرأهم لكتاب اللّه وأعلمهم بدين اللّه عز وجل حتى سكن غيظ عمر على نافع » . وقيل : إن عمر عزل نافعا لكونه استخلف على أهل اللّه مولى .

- علي بن ربيعة :

ابن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبسي ، وليها في زمن سيدنا عثمان بن عفان ( رضى اللّه عنه ) .

- عبد اللّه بن خالد :

ابن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي ، أخو عتاب بن أسيد ، وليها في خلافة عثمان ( رضى اللّه عنه ) .

- عبد اللّه بن عامر :

الحضرمي ، وليها في خلافة عثمان سنة خمس وثلاثين واستمر إلى أن استشهد عثمان على ما ذكره بن الأثير فإنه ذكر أن عائشة « رضى اللّه تعالى عنها » لما توجهت من مكة بعد الحج في هذه السنة بلغها قتل عثمان فرجعت إلى مكة ، وحرضت على الطلب بدمه فقال لها عبد اللّه بن عامر وكان عامل عثمان على مكة : « ها أنا أول طالب » . فكان أول مجيب وتبعه بنو أمية وكان رجوع عائشة ( رضى اللّه عنها ) في عام ستة وثلاثين لأن حجها كان في العام الذي قبلها ، وصادف وصول يعلى ابن منبة من اليمن ومعه ستمائة بعير وستمائة ألف ، فأناخ بالأبطح . وقدم