- داود بن عيسى :
ابن فليته وليها بعهد من أبيه في سنة سبعين وخمسمائة ، فلما كان عام إحدى وسبعين خرجت عليه خوارج ، فخرج من مكة هاربا إلى « وادى نخلة » وولى أعوضه أخاه مكثر ، فلما قدم شمس الدولة ابن أيوب أخو السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب قاصد الشام أصلح بينهما ، ثم وقعت بين مكثر وبين طاشتكين وعسكره الفتنة التي ذكرناها سابقا ، ثم سلمت البلد إلى داود فوليها .
* * *
( حرف الزاي )
- زياد بن عبد اللّه :
ابن عبد المدان الحارثي ، خال السفاح العباسي ، وليها في زمن المنصور .
* * *
( حرف الشين )
- شكر بن أبي الفتوح :
الحسنى وليها بعد أبيه - المتقدم ذكره - ودامت ولايته إلى أن مات سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة وقارب أهل المدينة وملكها في بعض حروبه وجمع بين الحرمين .
- شمس الدين مروان :
من جماعة الملك الظاهر بيبرس صاحب مصر ، وليها بسؤال الشريف أبى نمى بن أبي سعد وعمه في ذلك ؛ ليرجع أمرهما إليه . وكان ذلك في موسم سنة سبع وستين وستمائة ، وفيها حج بيبرس ثم عزل مروان عن ذلك في سنة ثمان وستين وستمائة .
- شيحة بن قاسم :
أمير المدينة وليها في عام سبع وثلاثين وستمائة من قبل الملك الصالح نجم الدين بن أيوب ، وتقدم في فصول الفتن ملخص أمره .
* * *
( حرف الصاد )
- صالح بن العباس :
ابن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس ، وليها في زمن المأمون وأظنه في عام تسع - بتقديم التاء - ومائتين ، إلا أن بعض