تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
: واستمر إلى خلافة سيدنا علي بن أبي طالب ( رضى اللّه تعالى عنه ) فعزله عنها ، ووليها في زمن معاوية ( رضى اللّه تعالى عنه ) في سنة اثنين وأربعين ، وكان ذلك في سنة ثمان وأربعين .

- خالد بن عبد اللّه القسري :

وليها من قبل عبد الملك بن مروان ، وقيل في سنة بتقديم المثناة وثمانين ، وقيل سنة إحدى وأربع وتسعين بتقديم التاء ، وكان مجازفا في حب عبد الملك بحيث أواه ذلك إلى إرساله سعيد بن جبير ( رضى اللّه تعالى عنه ) إلى عبد الملك ، فإنه أخب بأن سعيد ببعض البادية فبعث إليه وجاء به وأرسله فقيل له : « إن الحجاج كان عالما بهذا وتغافل عنه » وكان خالد مستندا إلى الكعبة المشرفة فقال : « واللّه لو علمت أن عبد الملك لا يرضى إلا لنقضته هذا البيت حجرا حجرا لنقضته في مرضاته » . وكان ينقل الماء من البئر التي حفرها بأمر الوليد بن عبد الملك ، وقيل بأمر سليمان بن عبد الملك بالبصرة ثنية الحجون وثنية طوى فيوضع الماء في حوض من أدم إلى جنب زمزم وحكى في تفضيل لهذا الماء ما تنبو عنه المسامع وهو أول من أدار الصفوف حول الكعبة . ووليها أيضا في زمن الوليد بن عبد الملك ، وفي زمن سليمان بن عبد الملك ، ومما اتفق له أنه أخاف عبد اللّه ابن شيبة بن عثمان وهو الأعجم ، فاستجار بسليمان ابن عبد الملك فكتب إليه سليمان كتابا مع عبد اللّه فلما وصل به إليه جلده قبل أن يفتح الكتاب ثم فتحه وقال : « لو علمت نهيه عن ذلك قبل فتح الكتاب لما فعلت » . فعاد عبد اللّه إلى سليمان وأخبره الخبر فأمر بقطع يده ، فتكلم فيه يزيد بن المهلب بن أبي صفره ، وقبّل يد سليمان ، ثم عزله بموجب هذا الفعل سنة ست وتسعين - بتقديم التاء - من الهجرة . * * *

( حرف الدال )

- داود بن علي :

ابن عبد اللّه بن العباس العباسي ، وليها في عام اثنين وثلاثين ومائة من قبل ابن أخيه أبى العباس السفاح أول خلفاء بنى العباس ،
الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 337 | علي بن عبد القادر الطبري / اشرف احمد