تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
والسبل والعيون والآبار ، والسابع : في البرك المسبلة والحمّامات والمياضئ والشعوب والبساتين بها ، وفي المواكب المكيّة ، والثامن : في الغلاء والوباء والسيول والأمطار ، والتاسع : في الفتن الواقعة بها ، والعاشر : في قصة أصحاب الفيل . الباب الثالث : وفيه فصول : الأول : في فضائل الكعبة المشرفة ، والثاني : فيمن اعتنى بتعظيم البيت من الخلفاء والملوك والسلاطين ، والثالث : في كسوة الكعبة وذرعها . الباب الرابع : في المسجد الحرام ، وفيه فصول : الأول : فيما كان عليه المسجد وما زيد فيه وفيمن عمّره من الملوك ، الثاني : في الحجر وما يتعلق به والمقامات الأربعة وذرعها وكيفية صلاة الأئمة ، والثالث : في ذرع المسجد الحرام وما فيه من قباب ومنائر وفي عدد أساطينه وأبوابه ، والرابع : في أرباب الوظائف الدينية ، والخامس : في قضاء مكة ، وخطابة عرفة ، ومنصب الإفتاء ، والقيام بشأن الأعيان ، والسادس : في قواعد ساداتنا الأشراف آل قتادة ولاة مكة المشرفة أدام اللّه لهم أنواع السعادة ، والسابع : في أوقات أهل الحرم المحمولة إليهم ، والثامن : فيمن يتعاطى خدمة تقسيمها لهم . الباب الخامس : في ذكر الخلفاء والملوك مرتبين على حروف المعجم ، وهو ترتيب لبعض من كتاب سيدي وشيخى السيد الوالد الإمام عبد القادر الطبري - رحمه اللّه - المسمى ب : « نبات السلافة بمنشآت الخلافة » . الباب السادس : في ولاة مكة في الجاهلية . الباب السابع : في ولاة مكة في الإسلام مرتبين على حروف المعجم . الباب الثامن : في خصوص ولاة مكة المشرفة ساداتنا الأشراف آل عبد مناف الصاعدين ذروة آل مولانا الشريف قتادة ، أدام اللّه مجدهم الأثيل ، وحفظ مقامهم الجليل ، وأبقى لوجودهم إغداق سحائب النعم ، ومتّع ببقائهم الأنام ، سيما سكان هذا الحرم الأمين المحترم . - وهذا أوان الشروع في المقصود ، فنقول متوكلين على الملك المعبود :