تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
استدمر « 1 » خلع شعبان ، وركب عليه فانكسر ومسك وحبس ، وفي ذلك يقول ابن العطار :
هلال شعبان جهر الأخ في صفر * بالنصر حتى أرى عند شعبان وأهل كبش كأهل النيل قد أخذوا * رجما وما انتطحت في الكبش عنزان
واستمر شعبان عظيم الشوكة إلى أن توجه للحج في سنة ثمان وسبعين وسبعمائة ، وأقام جماعة في تدبير المملكة ، فاختلفوا عليه وخلعوه في غيبته وسلطنوا ولده عليّا ، وزعموا أن شعبان مات بالعقبة ، وصادف قولهم هذا أن الأمراء الذين معه خرجوا عليه بعقبة « إيلياء » وانهزم منهم ، وعاد إلى القاهرة واختفى في تربة عند « قبة النصر » ، فبلغ الأمراء الذين عصوه بمصر فأمسكوا كل من كان معه وضربوه فأقر ، فتوجهوا إليه وقتلوه وقتلوا من معه من الأمراء وكان قتله ليلة الثلاثاء خامس ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وسبعمائة .

- شيخ بن عبد اللّه المحمودي « 2 » :

الظاهري ، الملك المؤيد ، أبو النصر ، الجركسى . كان من مماليك « 3 » الظاهر برقوق « 4 » ، واشتراه من الخواجا محمود شاه الأزدي وأعتقه ، ورقّاه حتى جعله ساقيا ثم طلبخانا ، وسافر أمير المحمل في سنة إحدى وثمانمائة ، ثم مقدّم ألف بعد موت أستاذه ، ثم تنقل في المناصب والولايات ، إلى أن أسره تيمور ضمن من « 5 » أسر ،
هامش
( 1 ) سقطت من ( ج ) . ( 2 ) شيخ بن عبد اللّه المحمودي : من ملوك الجراكسة بالشام ومصر . أصله من مماليك الظاهر برقوق ، اشتراه من محمود شاه الأزدي ، وأعتقه ، ورقاه في المناصب ، حتى صار مقدم ألف في دولة الناصر فرج بن برقوق ، ونائبا للشام ، وأسر على يد تيمور لنك في حلب ثم أطلق ، وسجنه الناصر في خزانة شمايل » وأطلقه ، فخرج إلى الشام ، ثم عاد إلى مصر وتولى السلطنة منه 815 ه ، وتلقب بالملك المؤيد ، وهدم « خزانة شمايل » وهي السجن الذي كان قد حبس فيه ، وبنى مكانها « جامع الملك المؤيد » ، وكان شيخ يلقب ب « شيخ المجنون » ، وللحافظ محمود بن أحمد العيني كتاب : « السيف المهند في سيرة الملك المؤيد » . انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 3 / 308 ، الأعلام : 3 / 182 . ( 3 ) في ( ج ) : المماليك . ( 4 ) انظر ترجمته ص : 227 . ( 5 ) سقطت من ( أ ) .
الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 255 | علي بن عبد القادر الطبري / اشرف احمد