تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
جملة المماليك السلطانية ، وترقى بعد موت أستاذه إلى أن صار مقدّم ألف في الدولة المؤيدية ، ثم صار نوبة النوب ، ثم أمير مجلس ، واستمر يترقى إلى أن تسلطن حسبما سلف ، إلى أن مات في يوم الأحد رابع ذي الحجة من سنة أربع وعشرين وثمانمائة ، فكانت مدته : ثلاثة « 1 » أشهر وستة أيام .

- طومان باي :

الأشرفى ، القايتبائى ، الملك العادل ، سيف الدين . كان من أعيان مماليك قايتباى ، حضر الخليفة والقضاة وأركان الدولة فبويع بالسلطنة ولبس تاج الملك وجلس على سريره يوم السبت ثامن عشر جمادى الآخرة ، وكانت مدته من حين تغلّبه بالشام : أربعة أشهر وخمسة وعشرين يوما ، ومن حين مبايعته بمصر : ثلاثة أشهر وثلاثة وعشرين يوما .

- طومان باي :

الجركسى ، الأشرفى ، القايتبائى ، الملك الصالح ؛ ابن أخي الغورى « 2 » ، آخر ملوك الجراكسة من الأتراك ، تسلطن بعد قتل عمه الغورى ، واستولى على مصر ، فأرسل إليه السلطان سليم بن عثمان بعد أن ملك حلب والشام وما بينهما من البلاد بقاصد ، وكتب معه ما يستميل به خاطره ، ويستجلب قلبه ويعده بكل جميل إن دخل في الطاعة وكف القتال بين المسلمين ، فلم يلتفت لشئ من ذلك بل قتل القاصد « 3 » ، فعين طومان باي من يهجم من العساكر والأمراء ، وسيّر من المماليك الخاصكية ألفين وخمسمائة وجمع من مشايخ العربان من كمل به من سبعة آلاف خيّال ، وساروا جميعا إلى « العريش » ثم إن السلطان سليم بن عثمان أرسل إلى الوزير الأعظم سنان باشا بأربعة آلاف خيّال ؛ ليلحق من قدمه من العساكر ؛ وهم ألفان ، عليهم الأمير محمد محمد بير بن عيسى ، وقصد بتقديمهم تمهيد الطريق ، فلما خشي عليهم أتبعهم بالوزير المذكور ، فأدركهم في « غزة » ، فلما بلغ الجراكسة ذلك توقفوا عن الحرب ، لكنهم سعوا في جمع « 4 » الناس
هامش
( 1 ) في ( أ ) : ثلاثين أشهر . ( 2 ) انظر ترجمته ص : 284 . ( 3 ) سقطت من ( ج ) . ( 4 ) في ( أ ) : جميع .
الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 257 | علي بن عبد القادر الطبري / اشرف احمد