دينارا ومكتوبا كريما مطبوعا بطابعه الشريف ، وصحبة ذلك مكتوب كريم من وزيره المرحوم مصطفى باشا . ومن جملة كتاب السلطان :
أفيضوا علينا من الماء فيضا * ونحن عطاشى وأنتم ورود
* * *
( حرف الشين )
- شير كوه أسد الدين « 1 » :
ابن شاذى بن مروان الكردي ؛ عم السلطان صلاح الدين بن أيوب ؛ الملك المنصور . توفى في يوم السبت ثاني جماد الآخر سنة أربع وستين وخمسمائة .
- شجرة الدر :
أم خليل الصالحية ؛ جارية « 2 » الملك الصالح . تسلطنت وخطب لها على المنابر بمصر وأعمالها ، وبقيت « 3 » على ذلك مدة ثلاثة أشهر ، ثم خلعت واستقر الملك أيبك التركماني وتزوج بها ، ولما بلغها أنه يريد أن يتزوج عليها زوجة ثانية قتلته لما دخل عليها ، وأخفت ذلك ، وأرادت تولية بعض جماعتها فلم يتم لها ، ووثب عليها مماليكه وقتلوها في سنة خمس وخمسين وستمائة .
- شعبان بن محمد بن قلاوون :
تسلطن بعد موت أخيه بعهد منه إليه ؛ بعد اختلاف من الأمراء في إقامته وإقامة أخيه حاجى ، فاتفقوا عليه ، وقال الأمير إلى نائب السلطنة : بشرط أن لا يلعب بالحمام ، فتقوى عليه بذلك
هامش
( 1 ) شير كوه أسد الدين : هو شير كوه بن شاذى بن مروان ، أول من ولى مصر من الأكراد الأيوبيين . وهو أخو نجم الدين أيوب ، وعم السلطان صلاح الدين . كان من كبار القواد في جيش نور الدين ( محمود بن زنكى ) بدمشق ، وتولى وزارة مصر في خلافة العاضد ، ولقب بالملك المنصور . وتوفى فجأة ولم يتم غير شهرين وخمسة أيام ، ودفن بالقاهرة ، ثم نقل إلى المدينة بوصية منه ، وكان كما يصفه ابن تغرى بردى : عاقلا شجاعا مدبرا وقورا . انظر ترجمته في : الأعلام : 3 / 183 ، مورد اللطافة : 23 ، 24 ، النجوم الزاهرة : 5 / 161 ، العبر : 5 / 282 .
( 2 ) في ( أ ) : جارت .
( 3 ) في ( ج ) : بقيه .