تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
الفداء ، تسلطن بعد توجه أخيه إلى الكرك ، واستمر إلى أن مات في العشرين من ربيع الأول سنة ست وأربعين وسبعمائة ، وكانت مدته ثلاث سنين وشهرا وثمانية عشر يوما ، ورثاه الصفدي بقوله :
مضى الصالح المرجوّ للباس والندا « 1 » * ومن لم يزل يلقى [ المصالح ] « 2 » فيا ملك مصر كيف حالك بعده * إذا نحن تسلينا عليك بصالح

- أحمد بن شيخ الظاهري :

الملك المظفر ، أبو السعادات ، الجركسى . تسلطن بعد موت أبيه بعهد منه إليه ، وتم أمره فجعل الأمير ططر أمير مجلس مدبر مملكته ؛ لغيبة الأتابك الطنبغا القرشي ، بعد بذل أموال من ططر على ذلك واستعطاف بخواطر المماليك المؤيدية بالأموال والإقطاعات ، فلما بلغ خبره إلى جقمق الأرغون شاذى نائب الشام خالف عليه ، وكذلك نائب حلب يشبك القرشي ، ثم اختلفت الكلمة ووقعت الحروب في البلاد الشامية ، وخرج بالملك المظفر أحمد معه ، فخرج القرشي إلى لقاءه ، وقبّل الأرض بين يديه ، وعاد في خدمة المظفر إلى دمشق ، فقبض عليه ططر وعلى جماعة كثيرين ، وأسرف في القتل فيهم ليقوى أمره ، وتسلطن ، وكذلك كان ؛ فإنه في يوم الجمعة تاسع عشرى شعبان سنة أربع وعشرين وثمانمائة خلع الملك المظفر ، وتسلطن ، وعاد به إلى مصر ، وطلّق والدته ؛ فإنه كان زوجها ، ثم احتفظ عليه مدة ، ثم أرسله « 3 » صحبة أخيه إبراهيم بن شيخ إلى سجن الإسكندرية قدما ، إلى أن ماتا بالطاعون في سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة ، فكانت مدة سلطنته سبعة أشهر وعشرين يوما .

- أينال العلائي :

الظاهري ، الناصري ، السلطان ، الملك الأشرف ، الجركسى . تسلطن بعد خلع المنصور ، واستمر إلى أن مات في يوم الخميس خامس عشرى جمادى الأولى ؛ بعد أن خلع نفسه بيوم واحد لولده أحمد ، فكانت مدته ثمان سنين وشهرين وستة أيام .
هامش
( 1 ) غير واضحة في ( ج ) . ( 2 ) سقطت من ( أ ) ، و ( ج ) . ( 3 ) سقطت من ( ج ) .