لاچين ، بيبرس ، برقوق ، شيخ ذو الأفضال * ططر ، برسباى ، جقمق ذو العلا ، أينال
وخشقدم ، بعد « 1 » قل بلباى ذو الأحوال * تمر بغا ، قايتبيه العمل ذو الإقبال
وهذه الأبيات مفيدة ، لأن كثيرا من فقهائنا « 2 » وعلمائنا نصبوا على عدم صحة أوقاف الملوك الأتراك ، معللين ذلك بأنهم أرقّاء لبيت المال ، وما وقفوه من أموال بيت المال ، ويجعلون ذلك وسيلة إلى جواز تناول « 3 » من يكون مقيما بمصر مثلا من أحوال الحرمين الموقوفة عليهم من الملوك الأتراك ، والإطلاق في ذلك خطأ ؛ فإن بعضهم لم يمسّه الرق وهو من عند « 4 » المنظومين في الأبيات ، فليتنبه لذلك .
وأيبك المذكور كان من مماليك « 5 » الصالح أيوب الأيوبي ؛ اشتراه في حياة والده الكامل ، وجعله جاشنكيرا « 6 » ، فلهذا تسلطن في يوم السبت آخر شهر ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وستمائة ؛ بعد « 7 » خلع شجرة الدر نفسها ، وأجمع على سلطنته الأمراء من غير كره ، وركب بشعار السلطنة ، وحملت الغاشية بين يديه ( وتم أمره ) « 8 » ثم إن المماليك الصالحية والأمراء البحرية « 9 » اتفقوا على واحد من بنى أيوب يسلطنون له ويجتمعون عليه ، وكان القائم بهذا الأمر « 10 » فارس الدين أقطاى الجمدار وبيبرس البندقدارى « 11 » وبلباى الرشيدى وسنقر الرومي ، فأقاموا مظفر الدين موسى بن الناصر يوسف بن الملك المسعود بن الكامل بن العادل بن أيوب ، ولقبوه بالملك الأشرف ،
هامش
( 1 ) غير واضحة في ( أ ) .
( 2 ) سقطت من ( أ ) .
( 3 ) سقطت من ( أ ) .
( 4 ) في ( ج ) : عن .
( 5 ) في ( ج ) : ماليك .
( 6 ) في ( أ ) : أشنكير .
( 7 ) ما بين المعقوفتين من وضع المحقق .
( 8 ) ما بين القوسين سقط من ( ج ) .
( 9 ) غير واضحة في ( أ ) .
( 10 ) سقطت من ( ج ) .
( 11 ) سبقت الإشارة إليه .