ومن ( قواعد ساداتنا ) « 1 » إذ مرّوا على جماعة من الأعيان يميلون عند السلام إليهم ، ويشيرون جهتهم بيدهم الشريفة ، ومن لم يكن من الأعيان يشيرون إليه بالمنديل ونحوه .
ومن قواعد ساداتنا إكرام الواصل إليهم من الأعيان الفاضلين بالقيام من بعد ، وقد شاهدت سيدنا ومولانا السيد الشريف إدريس ومولانا ، وسيدنا السيد الشريف محسن بن الحسين - رحمهما اللّه تعالى - ينهضان للقيام للوالد عند رؤيته داخلا من باب المحل الذي فيه الدوابة ؛ والمراد بها في عرفهم المجلس العام .
ومن قواعد ساداتنا - أطال اللّه أعمارهم - أنهم إذا شكى إليهم أحد من الأكابر لا يرسلون إليه بحضرة الشاكى ، بل يقولون : نرسل إليه ونسأله عن ذلك ، فإن كانت الشكاية في مكتوب يرسلون بنفس ذلك المكتوب إلى ذلك المشكى .
ومن قواعد ساداتنا الأشراف : أن جهة اليمين في مجلس صاحب البلد لبنى عمه ، وجهة اليسار للفقهاء والأعيان ولبعض ذوى البيوت القديمة ، ولبنى « 2 » شيبة الجلوس بين يدي صاحب البلد وقراءة الفاتحة عند الانصراف .
ومن قواعد ساداتنا الأشراف : أنه إذا مات فاتح البيت الحرام يحمل مفتاح الكعبة المشرفة إلى صاحب البلد ، ثم يصل إليه من جرت العادة بتوليته للمنصب ، فيسلمه صاحب البلد مفتاح الكعبة المشرفة .
ومن قواعد ساداتنا الأشراف : جلوس الأكابر معهم في الروشن « 3 » والدكة ، كما ذكرناه ، وكانوا لا يمكنون من ذلك كل أحد ، وإذا قدم عليهم شخص من ذوى الاستحقاقات وأراد الجلوس تحت الروشن أو المركب لضيق المحل ، يشير الشريف إلى الحاضرين بأخذهم له وتوسعة مجلس له . وقد
هامش
( 1 ) ما بين القوسين سقط من ( ج ) .
( 2 ) غير واضحة في ( أ ) .
( 3 ) سقطت من ( أ ) .