تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢

الفصل السادس في قواعد ساداتنا السادة الأشراف ولاة مكة

- من قواعدهم : إكرام ذوى البيوت ، والالتفات إليهم ، وتحيتهم لمن وصل إليهم بسلام القدوم ونحوه ، المرة بعد الأخرى ، وإن مات رئيس يحضر صاحب مكة والسادة للصلاة « 1 » عليه ، ويعزون أقارب الميت ، وقد وقع ذلك مرارا عديدة ؛ ففي عام إحدى عشرة بعد الألف انتقل القاضي علىّ ابن جار اللّه بن ظهيرة ، فحضر الصلاة عليه مولانا وسيدنا السيد الشريف أبو طالب بن حسن وأخوانه وبنو عمه . وفي عام ثمانية عشر بعد الألف انتقل جدى الإمام محمد بن يحيى الطبري فحضر الصلاة عليه مولانا وسيدنا الشريف إدريس بن حسن والسادة الأشراف واتفق في عام ثلاثة وثلاثين بعد الألف أن « 2 » انتقل إلى رحمة اللّه تعالى سيدي ووالدي ، فحضر ختم القرآن عليه بتربتنا « 3 » بالمعلاه سيدنا ومولانا السيد الشريف محسن بن الحسين بن الحسن - رحمه اللّه تعالى - وحضر معه جماعة من السادة الأشراف . وحضر في عام ستة وثلاثين بعد الألف مولانا وسيدنا السيد الشريف محسن بن الحسين - رحمه اللّه تعالى - وجماعة من السادة الأشراف عقد زواج مؤلف هذا التاريخ بالمسجد الحرام ، وكان العقد المذكور ليلة الخميس ثاني ربيع الثاني من العام المذكور في الحجر ، فقام الشريف ومن معه بمصلى مولانا الشريف بالمسجد الحرام وقد حضروا . وقد شاهدنا مولانا ملك العصر ؛ وسيدنا الذي افتخر به الدهر ؛ مولانا الشريف زيد بن محسن - أطال اللّه عمره ودولته - حضر الصلاة على جنائز لبعض الأعيان من أهل مكة المشرفة ، جزاه اللّه على فوائد « 4 » فضله ، وأدام سلوكه على قوانين سلفه الكريم وأصله .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : والصلاة . ( 2 ) سقطت من ( أ ) . ( 3 ) غير واضحة في ( أ ) . ( 4 ) في ( ج ) : فائد .
الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 192 | علي بن عبد القادر الطبري / اشرف احمد