وخمسمائة ، وركب في عام إحدى وخمسين وخمسمائة ، وكتب عليه اسم الخليفة المقتفى باللّه العباسي ، وحلاها الجواد حلية حسنة ؛ بحيث أنها كانت تخطف الأبصار .
- وجعل لها الملك المظفر صاحب اليمن بابا كانت عليه صفائح ؛ وزنتها ستون رطلا .
- وجعل لها الناصر محمد بن قلاوون « 1 » صاحب مصر بابا ، وركب عليها بعد قلع باب المظفر في ثامن شهر ذي القعدة سنة ثلاثين وسبعمائة ، وكانت عليه من الفضة : خمسة وثلاثون ألف درهم وثلاثمائة درهم ، وقيل :
إن هذا الباب من الصندل الأحمر .
- وجعل لها الناصر ابن حسن بن قلاوون بابا من خشب الساج ؛ في عام إحدى وستين وسبعمائة ، وركب فيها ، وكتب اسمه به ، ثم قلع هذا الباب لأجل تحليته في سنة ست وسبعين وسبعمائة ، وركبوا عوضه بابا كان في حاصل « 2 » الزيت . قال التقى : « منه : الباب الذي عمله الملك الناصر محمد بن قلاوون ، ثم أعيد الباب المقلوع في دولة الناصر حسن بعد تحليته بحلية زنتها : اثنان وثلاثون ألف درهم ، أو ثلاثة وثلاثون » .
قال : « وأظن أنه حلّى في عام إحدى وثلاثين وسبعمائة ، وكان على الباب المذكور اسم الناصر محمد بن قلاوون ، واسم حفيده شعبان ، واسم الملك المؤيد أبى النصر شيخ « 3 » ؛ صاحب مصر ؛ لتحلية بعض خدمه للباب » .
- وطليه بالذهب وصفحه بالفضة مولانا ملك البرين والبحرين ؛ سلطان الروم والعراقين ؛ ناشر راية الإسلام والإيمان ؛ مولانا السلطان الغازي سليمان خان ؛ وذلك في عام إحدى وستين تسعمائة ، بتقديم التاء .
- ومنهم : سلطان الزمان الموقر الآلد ، وملك الأوان الذي نصر بإعانة اللّه الواحد ، الخافقة على هامة المفاخر راية مجده « 4 » ، الراوي أحاديث المكارم
هامش
( 1 ) سبقت الإشارة إليه .
( 2 ) في ( ج ) : حصل .
( 3 ) انظر ترجمته ص : 301 - 302 .
( 4 ) في ( أ ) : يشده .