وجعلوا للّه ثلاثين ألف دينار . ويقال : إنه أخذ من المال والمتاع وغيره ما قيمته ألفا ألف دينار ( وما قد بلغ فوق الحصر ) « 1 » فدخل الأشخاص « 2 » الأقوياء وطافوا « 3 » وتمموا حجهم ، ومعظم الناس ما دخل ، ورحلوا إلى المدينة ، ودخل الحاج بعدد « 4 » على غاية الفقر والذل والهوان .
ومنها : فتنة في عام سبعة عشر وتسعمائة ؛ بين الشريف حسن بن قتادة وإقبال أمير الرتب
، سببها التجاء السيد راجح إلى المذكور في طلب إمرة مكة وكان الظفر فيها لحسن ، وقتل إقبال .
ومنها : فتنة بين الملك المسعود يوسف بن الملك الكامل ؛ صاحب اليمن ، وبين الشريف حسن قتادة
، وكانت هذه الفتنة في سنة تسع عشرة وستمائة ، كان الظفر فيها للملك المسعود ، فاستولى على مكة ، ثم رحل عنها وأقام فيها عمر بن علي بن رسول « 5 » ومعه ثلاثمائة فارس ، فقصده الشريف حسن ابن قتادة من الينبوع ومعه جيش عظيم ، فتقابلا وتقاتلا ، وكان الظفر لابن رسول .
ومنها : فتنة في عام اثنين وعشرين وستمائة ؛ بين قاسم الحسن مع نواب الكامل بمكة
، فحاصرهم قاسم شهرا ، ثم ظفروا به ، فقتل .
ومنها : فتنة في شهر ربيع الآخر من عام تسعة وعشرين وستمائة
؛ بين ابن عبدان ؛ المرسول من جانب « 6 » الملك المنصور عمر بن رسول ؛ صاحب اليمن ، وبين طغتكين المقام بمكة من جانب الملك الكامل « 7 » ، وكان مع ابن عبدان الشريف راجح بين قتادة ؛ لأن الملك المنصور أرسل له ليكون مع الجيش الذي أنفذه إلى مكة مع ابن عبدان ، فوصلا جميعا ، وفر طغتكين إلى جانب الينبع « 8 » ، فاستولى الشريف راجح ابن عبدان على مكة المشرفة ، وخطب
هامش
( 1 ) ما بين القوسين غير واضح في ( أ ) .
( 2 ) في ( ج ) : الأشخا .
( 3 ) غير واضحة في ( أ ) .
( 4 ) سقطت من ( ج ) .
( 5 ) سقطت من ( ج ) .
( 6 ) في ( أ ) : جانبك .
( 7 ) في ( أ ) : الملك الكامل الملك .
( 8 ) سقطت من ( أ ) .