تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢

ومنها : فتنة إسماعيل بن يوسف : ابن إبراهيم بن موسى الجون ، مع جعفر بن الفضل العباسي

؛ والى مكة : فإنه لما ظهر إبراهيم بمكة هرب منها العالم المذكور ، فنهب إبراهيم داره ودار غيره ، وقتل حينئذ جماعة من أهل مكة ، ثم توجه إلى المدينة ، ثم عاد لمكة ، ثم توجه لجده ، فبلغ الخبر المعتز العباسي « 1 » ، فوجه إليه جندا وأمّر عليهم أميرا ، فوافاهم إسماعيل يوم عرفة بها ، فتقاتلوا ، وقتل من الحجاج نحو ألف ومائة .

ومنها : فتنة في يوم التروية ؛ في عام اثنين وستين ومائتين

، وقعت بين الحناطين والجزارين ، وقتل تسعة عشر رجلا من الفريقين ، حتى خاف الناس أن يبطل الحج .

ومنها : فتنة وقعت في عام ستة وستين ومائتين

؛ وكانت في يوم التروية ، وقعت بين محمد بن أبي الساج وبين المخزومي ، فهزم محمد المخزومي واستباح ماله .

ومنها : فتنة في عام تسع وستين ومائتين

؛ بين جماعة أحمد بن طولون - وكانوا قد ملكوا مكة - وبين جعفر الباهردى ، كان الظفر فيها لجعفر المذكور .

ومنها : فتنة بين يوسف بن أبي الساج - وكان والى مكة - وبين أحمد بن محمد الطائي

، كان الغلب فيها لجماعة أستاذه ، أسر فيها يوسف المذكور .

ومنها : فتنة في منى ؛ ثاني أيام التشريق

، بين عج بن أمير الحاج أمير الترك وبين الأجناد .

ومنها : فتنة الخبيث أبى طاهر القرمطي

: وكانت في عام سبع عشرة وثلاثمائة ؛ دخل مكة يوم التروية في هذه السنة ، وقيل في اليوم السابع من ذي الحجة ، في تسعمائة رجل من أصحابه ، فدخلوا المسجد الحرام وأبو طاهر سكران راكب فرسا له وبيده سيف مسلول ، فصفر لفرسه قبالة البيت
هامش
( 1 ) انظر ترجمته ( ص 293 ) .
الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 112 | علي بن عبد القادر الطبري / اشرف احمد