تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

ومنها : السيل المخبل :

سمى بذلك لحصول خبل في عقول الناس بعده ، كان في سنة أربع وثمانين ومائة ، وفي تلك السنة المذكورة وقع مثله أيضا .

ومنها : سيل ابن حنظلة :

في سنة اثنين وثمانين .

ومنها : سيل بمطر في سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة

، دخل الكعبة المشرفة فبلغ قريبا من ذراع واحد إحدى فردتى باب إبراهيم ، وحمل درجة الكعبة .

ومنها : سيل وقع في ذي القعدة سنة عشرين وستمائة .

ومنها : سيل في سنة تسع وستين وستمائة

؛ في ليلة النصف من شعبان المعظم ، دخل الكعبة ، ومات فيه عالم عظيم ، بعضهم حمله وبعضهم سقطت عليهم الدور « 1 » .

ومنها : سيل في سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة عظيم

، دخل الكعبة المشرفة وعلا « 2 » الماء فوق عتبتها شبرين ، ودخل بعض قناديل المطاف فأطفأها ، وقلع من أبواب الحرم أماكن ، وطاف بها الماء وفعل أمورا عجيبة .

ومنها : سيل وقع في ليلة الخميس عاشر جمادى الأولى سنة اثنين وثمانمائة

، دخل الكعبة المشرفة ، وعلا فوق عتبتها ذراعا وأكثر ، ورمى بدرجة الكعبة إلى باب إبراهيم ، وهدم عمودين في المسجد ودورا للناس كثيرة ، ومات تحت الهدم والغرق نحو ستين « 3 » نفرا ، وكان بعد مطرها ، بل قال التقى : « والعجب اتفاق تاريخ هذين السيلين باعتبار الليلة والشهر ؛ فإن كلاهما في ليلة الخميس عاشر جمادى الأولى » . ( ثم وقع بعد زمن التقى سيول كثيرة ، منها ) « 4 » : سيل في عام إحدى وسبعين وتسعمائة ، دخل المسجد الحرام ، وعلا على الركن اليماني ذراعا .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : الدور عليه . ( 2 ) في ( أ ) : على . ( 3 ) سقطت من ( ج ) . ( 4 ) ما بين القوسين غير واضح في ( أ ) .