فيصل إلى مكة المشرفة . والعمل في عرضة اليماني إنما كانت على هذه الصورة في الاجتماع ، إلا أنه كان ينزل ببركة ماجن ؛ لكونها على طريقه ، فيصل إليه الشريف هناك .
ومنها : اجتماع الناس يوم عيد النحر
؛ لمرور صاحب مكة لرمى جمرة العقبة .
ومنها : اجتماعهم في بقية منى
؛ لمروره أيضا لرمى الجمار .
- وفي كل من هذه الأيام يضرب أمام الشريف النوبة السلطانية ، إلا في يوم واحد ؛ وهو رمى أول يوم من أيام التشريق ؛ المسمى عند الناس بثانى يوم منى ؛ فإنه إذا برز لرمى الجمار يكون بغير نوبة ، كيوم دخوله من جانب الشرق أو غيره كما قدمناه .
ومنها : أيام بروز المحامل من مكة متوجهة إلى أقطارها
، وغالبا يكون بروز المحمل المصري في سابع عشرى شهر ذي الحجة ، والمحمل الشامي في غزة محرم ، واليماني - لمّا كان - في أول العشر من المحرم ، وقل أن يكون في يوم عاشوراء بمكة .
- وقد يقع اجتماع الناس لغير ما ذكرنا ؛ كاجتماعهم للصلاة على من مات من السادة الأشراف أو من الأعيان أو الأولياء أو غيرهم .
* * *
الفصل السابع في الغلاء والوباء « 1 » والسيول والأمطار
* أما الغلاء :
فوقع بمكة من قديم وحديث : منه غلاء في عام مائتين وستة وستين ، وغلاء في سنة مائتين وثمانية وستين ، وغلاء في سنة أربعمائة وأربعين ، بيع الخزفية عشرة أرطال بدينار مغربى . وفي سنة خمسمائة وأربعة عشر ارتفعت الأسعار بمكة لعدم وصول المراكب المصرية . وفي عام خمسمائة وسبعة وستين
هامش
( 1 ) سقطت من ( أ ) .