73
وفيه ( - السادس عشر ) في السنة البسيطة « 1 » ، وفي السابع عشر في غيرها ، الامتلاء الأكبر الّذى يعظّمه العرب والعجم ، فتسمّيه : « ميرپرو « 2 » » ومعناه : امتلاء الشمس ، وهو الانقلاب الصيفىّ « 3 » ؛ وفيه يغلب النور على الظلمة ، ويقع ضوء الشمس في الآبار ، على ما ذكر محمّد بن مطيار ؛ وذلك غير كائن الّا في البلدان - الّتى - عروضها مثل الميل الأعظم ، فتسامتها الشمس . وفيه ، زعمت « الحرنانيّة « 4 » » ( 381 ) : تتنفّس الشمس في وسط السماء ، فيتعارف الأرواح لذلك في الحرّ الكلّىّ . وفيه يتيمّن بالنظر إلى القيظ ، ويؤكل الرمّان على الرّيق ؛ وذكروا عن ابقراط انّه قال :
من اكل رمّانة فيه على الريق ، أضاء كيانه وصفاكيموسه أربعين صباحا ؛ وحكوا عن حنّة الهندىّ ( 382 ) انّه قال لكسرى أبرويز : النوم في ظلّ الرمّان ، يشفى من الداء الدّوىّ ، وصاحبه معصوم من الجنّ . ومن عيافة هذا اليوم ، القيام من الرّقاد في صبيحته على الجنب الأيسر ، والتبخّر بالزعفران قبل الكلام .
74
وفي السابع عشر من هذا الشهر : نوء عند ذوسيثاوس ، وحرّ عند القبط . وفي الثامن عشر : دبور وحرّ عند القبط . وفي التاسع عشر : مطر عند القبط . وفي العشرين : دبور ومطر ورعد عند القبط . والحادي والعشرون : خال عن ذكر شيء فيه . وفي الثاني والعشرين : نوء عند ذيموقريطس . وفي الثالث والعشرين : جنوب أو دبور عند ابرخس ؛ ولم يذكروا في الرابع والعشرين شيئا ؛ وقيل فيه : انّه يبتدئ السمائم في الهبوب أحدا وخمسين يوما ؛ ويمدّ نهر جيحون ، وربّما أخذ في الإضرار بالشطوط وساكنيها « 5 » .
هامش
( 1 ) . هن : الكبيسة .
( 2 ) . داد / طز : ميرين ؛ واما « ميرپرو » همانا تلفّظ كلمهء پهلوى « مهرپرى » ( - پر بودگى خورشيد / امتلاء الشمس ) است .
( 3 ) . هم چنين از حواشي راجع به اين ماه برمىآيد ، كه انقلاب صيفي در سال 879 ه . ق در شب سيزدهم بوده ؛ وچنان كه پيشتر هم گذشت در تقويم قديم ، يكم فروردين ماه نقطهء انقلاب تابستانى ، يكم تير ماه أول پاييز ، يكم مهرماه أول زمستان ، ويكم ديماه أول بهار بوده ؛ ظاهرا روز « الحادي عشر » از حزيران « نوروز » أصغر ، وپس از يك هفته « السابع عشر » نوروز أكبر بوده است ( عس ، گ 149 ر . ) .
( 4 ) . عس / توپ : الحوانيه ، داد / طز : الحيوانية .
( 5 ) . از يك يادداشت حاشيهاى ناخوانا چنين برمىآيد ، كه گويا صبح روز « العاشر » اين ماه ( در سال 701 ؟ / 714 ؟ / 794 ؟ ) توفان ورعد وبرق شديدي در قسطنطنيه رخ داد ؛ صاعقهاى كه بر گنبد كنيسهء آنجا وارد شد ، آن را ويران كرد وسنگهاى بناى آن به خانههاى أطراف افتاد ، كه هم سبب ويراني آنها گرديد . ( عس ، گ 150 ر . ) .