ما هو ؛ فزعم انّهما ترشحان ماء ، كلّ يوم جمعة قبل طلوع الشمس ؛ وموضع العجب من كونه يوم الجمعة ، فلو قيل يوما من الأسبوع مطلقا ، يحمل على بلوغ القمر ، موضعا من الشمس مفروضا ، أو ما يشبه ذلك ؛ ولكنّ يوم الجمعة مشترطة ، لا يحتمل ذلك . وقد قيل : أنّ ملك الروم ، أنفذ لابتياعهما ، وقال : إذا انتفع المسلمون بثمنهما ، خير من أن يكون حجران في المسجد ؛ فكره أهل القيروان ذلك ، وقالوا : لا نخرجهما من بيت اللّه إلى بيت الشيطان .
67
وأمر الأسطوانة المتحرّكة - الّتى بالإسكندرية « 1 » - أعجب من هذا ، فإنّها تميل إلى ناحية من نواحيها ، ويوضع تحتها شيء - إذا مالت فإذا استوت - لم يكن اخراجه ؛ وإذا كان زجاجا ، سمع تكسّره وتفرّقه ، وهو لا شكّ شيء معمول مصنوع ؛ وانّ موضعه يدلّ على ذلك ، ونعود إلى ما كنّا فيه ، فنقول : وفي اليوم التاسع والعشرين من هذا الشهر : هواء شات عند قاسر ، ورياح أو نداوة ومطر عند القبط . وفي اليوم الثلاثين : نوء عند القبط ، ورياح وأنداء وبلل ورشّ عند قاللبس واوقطيمن .
68
ايّار
( MAY )
: في اليوم الاوّل : رشّ عند القبط ؛ ولم يذكر في الثاني شيء . وفي الثالث :
ريح ورشّ وندى وبلل ورعد عند القبط . وفي الرابع : مطر عند اوذكسس ، ورشّ عند القبط . وفي الخامس : مطر عند ذوسيثاوس ، وقال سنان كثيرا ما يصدق ، ويأتي بنوء قوىّ . وفي السادس :
رياح عند القبط ؛ ويوقته « 2 » بعض الناس بآخر أوقات المطر ، وهو حين تقطع الشمس ، من برج الثور عشرين درجة ؛ والأمر فيه - كما ذكرنا - في اوّل أوقاتها ، في برج العقرب . وفي السابع : رياح عند القبط ، وقال سنان كثيرا ما يصدق ، وخاصّة إن أخيل الّذى قبله . وفي الثامن : أمطار عند اوذكسس وذوسيثاوس ، ودبور عند القبط . وفي التاسع : مطر عند القبط .
69
وفي العاشر : نوء وريح عند قاللبس واوقطيمن ، ومطر عند القبط . في الحادي عشر : نوء عند ذوسيثاوس ، وشهد له سنان بالصدق . وفي الثاني عشر « 3 » : نوء عند اوذكسس ومطروذورس وابرخس ، ومطر عند قاسر ، ودبور عند القبط ؛ وقيل بأنّه يؤمن فيه ، وفيما بعده
هامش
( 1 ) . داد / طز : بالقيروان .
( 2 ) . داد / طز به گونهء پريشيده در افزوده : « ومطر عند اودكسس ورش ونوء فيه » .
( 3 ) . در هامش عس افزوده : « وفي الثاني عشر تحوّلت الشمس من الثور إلى الجوزاء في سنة 878 » ( 148 پ ) .