رياح غير ممتزجة عند اوقطيمن وفيلفس ، وهواء شات صعب عند مطروذورس . وفي الثالث :
هواء شات عند قونون وقاسر ، وعند القبط رشّ . وفي اليوم الرابع : هواء شات عند اوقطيمن واودكسس وقاسر ، وعند القبط رشّ « 1 » . وفي اليوم الخامس : هواء شات عند ذيموقريطس وذوسيثاوس والقبط ، وشهد سنان بمثل ذلك . وفي السادس : هواء شات عند اوذكسس ودوسيثاوس ، وريح جنوب عند القبط . وفي السابع : مطر عند اوذكسس « 2 » ، وشمال عاصف عند ابرخس ؛ وليس في الثامن شيء مذكور . وفي التاسع : هواء شات ومطر عند قاللبس واوقطيمن واوذكسس . وفي العاشر : هواء شات صعب عند قاللبس واوقطيمن ومطروذورس ، ورعد وبرق ورياح ومطر عند ذيموقريطس .
21
وفي الحادي عشر : جنوب ونوء عند قاللبس ، وهواء شات عند اوذكسس والقبط ، ويشهد سنان بذلك مجرّبا ؛ وفيه لا تكره المواظبة على الجماع ، ولا أدرى كيف ذلك ، فانّ الباه في الخريف وأوائل الشتاء وفي أزمنة الوباء ، غير محمود ، بل ضارّ جدّا ، هادّ للبدن هدّا ؛ وان كانت شروطه ، تتعلّق بأسباب أخر كثيرة ، من السّن والزمان والمكان والعادة والمزاج والغذاء والامتلاء والخواء والشّهوة والمستهدف وغير ذلك . وفي اليوم الثاني عشر : هواء شات عند القبط . وفي الثالث عشر : جنوب عاصف أو شمال عند ابرخس . وفي الرابع عشر : هواء شات عند اوذكسس ، ومطر مع رياح عند القبط . وفي الخامس عشر : شمال باردة أو جنوب ومطر عند القبط . وفي السادس عشر : هواء شات عند قاسر .
22
وفي السابع عشر : لم يذكر منهم شيء ؛ وفيه ينهى عن تناول لحوم البقر والأترجّ والباذروج ، وشرب الماء بعد النّوم ، وعن طلى النّورة ، والحجامة ، إلّا من اهتاج به الدم ، وذلك لبرودة الوقت ورطوبته ؛ ويسمّون هذا اليوم « الميلاد » الأكبر ، يعنون الانقلاب الشتوىّ ؛ ويقولون أن فيه ، يخرج النور من حدّ النقصان إلى حدّ الزيادة ؛ ويأخذ الإنس في النّشوء والنّماء ، والجنّ في الذّبول والفناء . وقال كعب الأحبار : أنّه ردّت فيه الشمس على يوشع بن نون ، ثلاث ساعات زمانية في يوم سحابىّ ؛ ومثل ذلك في ردّها ، يحكيه بله الشيعة في أمير المؤمنين علىّ بن
هامش
( 1 ) . از « في اليوم الرابع . . . » تا اينجا در داد / طز ساقط است .
( 2 ) . از « ودوسيثاوس . . . » تا اينجا در داد / طز ساقط است .