وجه الماء ؛ ويستدلّ على سكونه بإفراخ طائر ، يبيض ويفرخ في مجتمع القذى والخشب في البحر ، ولا يصير إلى الأرض ، ولا يقع عليها ؛ ووقت بيوضه في سكون البحر ، لا في غيره . وفيه زعموا :
إن قطع الخشب ، لم يتشوّش ، ولم يقع فيه الأرضة ، ولعلّ ذلك خاصّيّة في كيفيّة مزاج الهواء ، في ذلك اليوم دون غيره .
18
وفي اليوم الرابع عشر : هواء شات عند قاسر ، وريح جنوب أو « اورس » ، وهي النّكباء عند القبط ؛ وليس في الخامس عشر شيء مذكور . وفي السادس عشر : هواء شات على قول قاسر . وفي السابع عشر : مطر عند اوذكسس ، وهواء شات عند قاسر ، وشمال بالليل والنهار عند القبط ؛ وليس في الثامن عشر امر مدوّن . وفي التاسع عشر : هواء شات صعب عند اوذكسس . وفي العشرين : ريح شمال عند اوذكسس ، وهواء شات شديد عند القبط . وقد قيل : أن في هذا اليوم ، يهلك كلّ دابّة لا عظم لها ، وهذا مختلف باختلاف المواضع . فقد كنت أتأذّى بالبعوض ، وهو ممّا لا عظم له بجرجان ، والشمس في برج الجدى . وفي الحادي والعشرين : هواء شات ومطر عند اوقطيمن وذوسيثاوس .
19
وفي الثاني والعشرين : هواء شات جدّا عند اوذكسس ؛ وفيه ينهى عن شرب الماء البارد بالليل ، خوفا من الماء الأصفر . وفي الثالث والعشرين : مطر عند قاللبس ، وهواء شات عند اوذكسس وقونون ، وريح جنوب متّصل عند ابرخس والقبط ؛ وهو عيد لقط الزّيتون ، وفيه يعصر زيت الإنفاق . وفي الرابع والعشرين : رشّ عند القبط ؛ وليس في الخامس والعشرين ، ولا السادس والعشرين أمر مثبت . وفي السابع والعشرين : اضطراب في البرّ والبحر في أكثر الأمور عند ذيموقريطس ، ونوء عند ذوسيثاوس ، وريح جنوب ومطر عند القبط ؛ وليس في الثامن والعشرين امر مذكور عندهم ؛ وقيل بأنّ أمواج البحر فيه ، تشتدّ ويقلّ صيده . وفي التاسع والعشرين : هواء شات عند اوذكسس وقونون ، وريح دبور أو جنوب ومطر عند القبط ؛ وليس في الثلاثين حال منقول ، عن المذكورين ولا عن غيرهم .
20
كانون الاوّل
( december ) :
في اليوم الاوّل ، هواء شات على قول قاللبس واوقطيمن واوذكسس وقاسر ؛ وفيه تقوم سوق بدمشق ، ويغرس « 1 » قصب البان . وفي اليوم الثاني :
هامش
( 1 ) . داد / طز : يعرف بسوق .