إن عملت آنية رقيقة من شمع ، وألقيت في ماء البحر ، بحيث يبقى فمها بارزا ، لا يعلوه الماء ، فإنّ ما يرشح فيها يكون عذبا ؛ أو لو كان تمزّج المياه المالحة ، ما يغلبها من ماء عذب ، لتحقّق قولهم ؛ وذلك كبحيرة « تنّيس » ، فقد يعذب ماؤها في الخريف والشتاء ، لكثرة مزاج النّيل بها ، ويملح في غيرها ، لقلّة ذلك بها .
28
وفي اليوم السابع : هواء شات عند اوذكسس وابرخس . وفي اليوم الثامن : ريح جنوب عند قاللبس واوقطيمن وفيلفس ومطروذورس ، وعند القبط جنوب ودبور ، وفي البحر هواء شات . وفي التاسع : جنوب شديدة ومطر عند اوذكسس والقبط ؛ وزعم أصحاب الطّلسمات أنّه :
إن صوّر عنب على مائدة ، فيما بين اليوم التاسع منه إلى السادس عشر ، وصيّر في الكرم كالقربان عند مغيب السّلحفاة ، وهو « النّسر الواقع » ، سلمت الثّمار من كلّ آفة . وفي العاشر : ريح جنوب شديدة ، ونوء عند قاسر والقبط . وفي الحادي عشر : ريح جنوب عند اوذكسس وذوسيثاوس ، وعند ابرخس رياح غير ممتزجة « 1 » .
29
ولم يذكر في الثاني عشر شيء . وفي الثالث عشر : هواء شات عند ابرخس ، وتهبّ شمال أو جنوب عند بطلميوس . والرابع عشر : خال عن ذكر شيء فيه . وفي الخامس عشر : ريح صبا عند ابرخس . ولم يذكروا في السادس عشر شيئا . وفي السابع عشر : ريح شديدة عند قاسر . وفي الثامن عشر : هواء شات عند اوقطيمن وفيلفس ، وعند مطروذورس اختلاف الهواء . وفي التاسع عشر : هواء شات عند اوذكسس ، وعند القبط اختناق في الهواء . وفي العشرين : صحو عند اوقطيمن وذيموقريطس ، وشمال عند ابرخس ، وهواء شات ومطر عند القبط . وفي الحادي والعشرين : هواء شات عند اوذكسس . وفي الثاني والعشرين : نوء عند ابرخس ، ومطر عند القبط .
30
ولم يذكروا في الثالث والعشرين عنهم شيئا ، وقيل : أن فيه ترفع النّورة والحجامة ، إلّا لمن لا بدّ له منهما . وفي الرابع والعشرين : صحو عند قاللبس واوقطيمن ، وهواء شات متوسّط عند ذيموقريطس ؛ وقيل فيه : ما قيل في أمسه من أمر النورة والحجامة . وفي الخامس والعشرين :
ريح صبا عند ابرخس . وفي السادس والعشرين : مطر عند اوذكسس ومطروذورس ، وهواء
هامش
( 1 ) . حاشية نويس نسخهء عس در هامش افزوده : « وفي الحادي عشر : تحويل الشمس إلى الدلو في سنة 879 ه . ق » ( گ 140 ر ) .