اليوم ، لا بدّ من أن يتحرّك أمواج البحر . وفي الرابع عشر : نوء وريح شمال عند اوذكسس . وفي الخامس عشر : تغيّر الرياح عند اوذكسيس ؛ وليس في السادس عشر شيء مذكور . في السابع عشر :
مطر ونوء عند ذوسيثاوس ، وريح دبور أو جنوب عند القبط ؛ وليس في الثامن عشر شيء مذكور .
8
وفي التاسع عشر : عند ذوسيثاوس مطر ونوء ، وعند القبط ريح دبور أو جنوب ؛ وليس في العشرين ، ولا في الحادي والعشرين ، قول لهم مذكور . وفي الثاني والعشرين : رياح مضطربة مختلفة عند القبط ، وفي هذا اليوم يبتدئ الهواء يبرد ، وينقطع زمان شرب الدّواء والفصد ، الّا عن حاجة ؛ فانّ الاختيارات لأمثال هذه الأسباب ، تكون إذا قصد بها ، حفظ الصحّة على البدن ؛ فامّا إذا اضطرّ إليها ، فلا على المضطرّ ان يتربّص لها ليلا أو نهارا أو حرّا أو بردا وسعدا أو نحسا ، بل يبادر إليها قبل أن يستحكم الامر ، فيتعذّر تلافيه ويصعب تداركه . وفي اليوم الثالث والعشرين : نوء عند اوذكسس ، وريح شمال أو جنوب عند قاسر « 1 » .
9
وفي الرابع والعشرين : نوء عند قاللبس والقبط . وفي الخامس والعشرين : نوء عند مطروذورس ، واختلاط في الهواء عند قاللبس واوقطيمن ؛ وليس لهم في السادس والعشرين قول . وفي السابع والعشرين : هواء شات عند القبط . والثامن والعشرون : مهمل من أقاويلهم ، وفيه يستحبّ دخول الحمّام واكل الحرّيف ، ويكره المالح والحامض . وفي التاسع والعشرين : برد أو جليد على قول ذيموقريطس ، وريح جنوب متتابع عند ابرخس ، ونوء وهواء شات عند القبط . وفي اليوم الثلاثين : ريح عظيمة عند اوقطيمن وفيلفس ، وفيه تقطع الحدء والرّخم والخطاطيف إلى الغور ، ويستكنّ النّمل . وفي الحادي والثلاثين : رياح عواصف عند قاللبس واوقطيمن ، وريح وهواء شات عند مطروذورس وقاسر ، وريح جنوب عند القبط .
10
تشرين الآخر
( november ) :
في اليوم الاوّل منه ، رياح غير ممتزجة على قول اوذكسس وقونون « 2 » . وفي الثاني : هواء غير ممتزج فيه ، شمال وجنوب باردة . وفي الثالث : تهبّ ريح جنوب على قول بطلميوس « 3 » ، ودبور على قول القبط ، وشمال أو جنوب عند اوذكسس ، ومطر
هامش
( 1 ). Caesar / Gaius julius ( 100 - 44 B . C . ) .( 2 ). Conon of Samos ( 3 rd . c . B . C . ) .( 3 ). Ptolemaeus Claudius of Alexandria ( ab . 121 - 151 A . D . ) .