ch .
[ XIII ]
القول على ما في شهور الروم - من الأيام المعلومة عندهم - - وعند غيرهم -
1
لمّا كانت سنة الروم ، موافقة لسنة الشمس ، ثابتة مع فصولها الطبيعيّة ، دائرة معها بالتّوازى ، غير زائلة عن محاذاة أجزائها ، إلّا بالمقدار الذي يلحق بها ، قبل أن يظهر للحسّ ، ويجبر إليها « 1 » بالكبس ، قيّد الروم والسريانيّون ، ومن تابعهم أحوالهم ، الدائرة مع السنة على نوب بها ، وأحوال الأيّام - الّتى - استخرجوها بتجاربهم ، على طول المدّة ، وهي الّتى تسمّى « الأنواء » و « البوارح « 2 » » .
2
وقد اختلف القدماء في سببها ، فنسبها بعضهم إلى طلوع الكواكب الثوابت واختفائها ؛ والعرب من هذا الصنف ، قال قائلهم : « أولئك معشرى كبنات نعش / خوالف لا تنوء مع النجوم » - اى : لا خير عندهم ، كما أنّه لا « نوء » في طلوع كواكب « بنات نعش » وسقوطها ، ونسبها بعضهم
هامش
( 1 ) . هن : + « قبل ان ينتظم / يعظم » ( ؟ ) .
( 2 ) . داد / طز : البروج .