الرابعة عشر ، ثمّ اثنين ، يعنون السادسة عشر ، ثم ثلاثة ، وهي التاسعة عشر ؛ وهذا الترتيب فيهم أفشى ، وهم له آثر ، وربّما نسبوه إلى أهل بابل . وكلّها إلى أمر واحد غير مختلف فيه ، كما صورته في هذا الدائرة :
34
فالطّبقة الأولى ، هي لمعرفة كيفيّة السنة ، أهي بسيطة أم عبّور ؛ والطبقة الثانية ، لترتيب « بهزيجوح » في المحزور ؛ والطبقة الثالثة ، لترتيب « ادوطبهز » فيه ؛ والطبقة الداخلة ، لترتيب