26
وأمّا العبرانيّون ، وجميع من انتمى إلى موسى - عليه السلام - من اليهود ( 105 ) .
فإنّ شهورهم اثنا عشر وهذه أسماؤها :
1 . تشرى ل ،
2 . مرحشوان كط ،
3 . كسليو ل ،
4 . طيبث كط ،
5 . شفط ل ،
6 . آذار كط ،
7 . نيسان ل ،
8 . ايّر كط ،
9 . سيون ل ،
10 . تموز كط ،
11 . اوب ل ،
12 . ايلل كط .
* . وجملة أيّامهم ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما ، وهي أيّام سنة للمقر ؛ ولو كانوا يستعملونها على حالها ، لكانت أيّام سنتهم وعدد شهورهم شيئا واحد ( 106 ) .
27
ولكنّه لمّا خرج بنو إسرائيل من مصر إلى التّيه ، وتفسّحوا من استعباد أهل مصر إيّاهم ، وتفرّجوا من بلاياهم ، وتخلّصوا منهم ، وائتمروا بما أمر اللّه به ، ممّا هو موصوف في السّفر الثاني من التّوراة « 1 » من السّنن والنواميس ، اتّفق ذلك ليلة اليوم الخامس عشر من « نيسان » ، والقمر تامّ الضّوء والزمان ربيع ؛ فأمروا بحفظ هذا اليوم ، كما هو في السّفر الثاني من التوراة « 2 » : احفظوا هذا اليوم سنّة لخلوفكم إلى الدّهر في أربعة عشر من الشهر الأوّل . وليس يعنى بالشهر الاوّل « تشرى » ، ولكن « نيسان » ، من أجل أنّ اللّه - تعالى - أمر موسى وهارون في هذا السفر أيضا ، أن يكون شهر الفصح رأس شهورهم ، ويكون أوّل السنة ، فقال موسى للشّعب : « اذكروا اليوم الذي خرجتم فيه من التّعبّد ، فلا تأكلوا خميرا في هذا اليوم ، في الشهر الذي ينضر فيه الشّجر » ( 107 ) . فاضطرّوا لذلك إلى استعمال سنة الشمس ، ليقع اليوم الرابع عشر من نيسان في أوان الربيع ، حين تورق الأشجار وتزهر الثّمار ؛ وإلى استعمال شهور القمر ، ليكون فيه جرمه بدرا تامّ الضّوء في برج الميزان .
28
وأحوجهم ذلك إلى إلحاق الايّام التي يتقدّم بها عن الوقت المطلوب بالشهور ، إذا استوفت أيّام شهر واحد ؛ فألحقوها بها شهرا تامّا سمّوه آذار الأوّل ، وسمّوا آذار الأصلىّ آذار الثاني ، لأنّه ردف سميّا له وتلاه . وسمّوا السنة الكبيسة « عبّورا » ، اشتقاقا من « معبارت » ، وهو المرأة الحبلى بالعبرانية ، لأنّهم شبّهوا دخول الشهر الزائد في السنة ، بحمل المرأة ما ليس من جملتها .
وقد زعم بعضهم أنّ آذار الاوّل ، هو الأصلىّ الذي كان يطلق اسمه في السنة البسيطة ، وآذار الثاني هو شهر الكبس ( 108 ) ، ليكون في آخر السنة ، على ما أمروا به في التوراة ، أن يكون نيسان
هامش
( 1 ) . خروج ، 13 / 4 ، 23 / 15 ، 34 / 18 .
( 2 ) . خروج ، 12 / 2 و 18 - 20 ، 13 / 10 .