جزءا من أربعة آلاف ومائة وأربعة اجزاء من ساعة ، وذلك يكون تسعمائة وتسعين حلقا بالتقريب ؛ فإذا جنّسنا سنة الشمس من جنس الحلق ، اجتمع تسعة آلاف ألف وأربعمائة وسبعة وستّون ألفا ومائة وتسعون حلقا ، وهذا رسمها / 9467190 . فإذا قسمنا عليها حلق دور التسعة عشر ، خرج تسع عشرة سنة شمسيّة ، وبقي مائة وخمسة وأربعون حلقا ، وهي بالتقريب سبع ساعة وكسر دونه .
31
وإذا امتثلنا في دور الثمانية ، ما عملناه في هذا الدّور ، كان مقداره ألفين وتسعمائة وثلاثة وعشرين يوما واثنتي عشرة ساعة وسبعمائة وسبعا وأربعين حلقا ، يكون جميعها حلقا خمسة وسبعين ألف ألف وسبعمائة وسبعة وسبعين ألفا وثمانمائة وسبعة وستّين ، وهذا رسمها :
75777867 . فإذا قسمناها على حلق سنة الشمس ، خرج ثماني سنين شمسيّة ، وبقي يوم وثلاث عشرة ساعة وثلاثمائة وسبعة وثمانون حلقا ، وهي خمس وسدس ساعة بالتقريب . فدور التّسعة عشر ، أقرب إلى الصّواب والصّحّة وأولى ما عمل به ، وما عداه من الأدوار ، متركّبة من تضاعيفه ؛ ولذلك آثروه ورتّبوا فيه « العبّور » .
32
ومع اتّفاقهم على أينيّة السنة من العبّور من « المحزور » ( 113 ) وهليّة ، اختلفوا في أينيّة أوائل المحازير ؛ فأوجب ذلك لترتيب العبّور في المحزور خلافا « 1 » . وذلك أنّ بعضهم أخذ سنى تأريخ آدم ، بالسنة المنكسرة الّتى تراد معرفتها ، أهي عبّور أم بسيطة ؛ وعملها محازير بقسمته إيّاها على تسعة عشر ، فخرج له محازير تامّة ؛ وبقي ما مضى [ فيها ] من « المحزور » مع تلك السنة ، فجعل ترتيب العبّور منها على حساب « بهزيجوح » ، أعنى السّنة الثانية والخامسة والسابعة والعاشرة والثالثة عشر والسادسة عشر والثامنة عشر .
33
وبعضهم أخذ سنى هذا التّأريخ ، ونقص منها سنة واحدة ، وجعل ترتيب العبّور فيما بقي من المحزور الناقص على حساب « ادوطبهز » ، وهو السنة الأولى والرابعة والسادسة والتاسعة والثانية عشر والخامسة عشر والسابعة عشر ؛ وهذان الدّوران منسوبان إلى أهل الشّأم ( 114 ) . وبعض نقص منها سنتين ، وصيّر الترتيب فيما بقي « 2 » على حساب « جبطبج » ، يعنون الثالثة ، ثمّ اثنين بعدها ، يعنون الخامسة ، ثمّ ثلاث مرّات ثلاثة ، يعنون الثامنة والحادية عشر
و
هامش
( 1 ) . عس / توپ : اختلافا .
( 2 ) . داد / طز : فيها .