تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
وأما الرد على ذلك الافتراء على اللّه والتضليل بعباده من وجوه : أولا : كيف يدعي المير غني أن اللّه كلمه وخاطبه هل هو نبي أم رسول . . ؟ يقول اللّه تعالى :
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ
الشورى 51 ثانيا : كيف يدعي المير غني أنه هو السبيل إلى اللّه وقد بيّن اللّه في كتابه الكريم أن سبيل التقرب إليه عن طريق كتابه وسنة نبيه وليس الطريقة الختمية حيث يقول اللّه تعالى :
وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
الأنعام 155 ويقول اللّه تعالى :
وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
الحشر 7 وقد جاء في الحديث ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : ( تركت فيكم ما إن تمسكتم به فلن تضلوا بعدي أبدا كتاب اللّه تعالى وسنة رسوله ) . رواه الترمذي . وقد بين اللّه تعالى أن كل طريق غير هذا فهو من طرق الشيطان صوفيا كان أو غيره وذلك في قوله تعالى :
وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
الأنعام 153 وقد بين النبي صلى اللّه عليه وسلم في حديث ابن مسعود في تفسيرها أنه خط خطا مستقيما على الأرض وقال هذا صراط اللّه وهذه هي السبل وعلى كل سبيل شيطان يدعو إليه فنعوذ باللّه من طرق الشيطان .